نارين متينيلذلك أن هذه القرارات الظالمة بحق المواطنين الأكراد وأصحاب الكفاءات العالية , يبدو أنها تمارس بشكل منهجي ومدروس من قبل السلطات المعنية في ابعاد الكرد عن التفاعل الحيوي مع المجتمع السوري وإقصاءه نهائياً عن الحالة العامة في البلاد وربما ان هذه السياسات هي اخطر بكثير من كل الممارسات التي جرت في العهود الماضية.
وهل هذه الاجراءت- والقرارات السيئة الصيت هي في مصلحة البلاد والمجتمع السوري بشكل عام.
ان هذا القرار الجائر في تجريد الاف من العائلات الكردية من الجنسية السورية هي كالقرارات الكثيرة الممارسة بحق الشعب الكردي , و ما أكثرها فإلى متى ستمارس الحكومة السورية هذه القرارات الظالمة بحق الأكراد.
إن كل الممارسات الشوفينية التي تمارس هنا وهناك باءت بالفشل لان هذا ليس حلاً للقضية الكردية في سوريا فالأكراد هم يشكلون 18 بالمئة من الشعب السوري ولذلك لهم الحق في العيش المشترك في الحقوق والواجبات والتي من شانها أن تساوي بين جميع أفراد الشعب السوري عربا وأكرادا وأقليات أخرى.






