حضرات الزميلات والزملاء الكرام/أعضاء الهيئة العامة
معالي وزير العدل
إن المؤتمرات السنوية النقابية هي ضوررية جداً ولكن لايجب أن تعقد فقط لإقرار الموازنات المالية وقراءة التقارير ، والإشادة بالانجازات
أيتها الزميلات أيها الزملاء
جميعنا ضد إسرائيل ونتحداها لأنها تحتل جزء من أرض الوطنومادامت هي كذلك سنبقى على موقفنا وهي لاتريد السلام الشامل والعادل والذي يضمن حق العودة للمواطنين الفلسطينين ،ولكن هل هذا يكفي وإنما هذا التحدي بحاجة إلى التحصين وهذا التحصين لن يأتي مادمنا نفكر بعقلية عدم الاعتراف بالآخر فالاعتراف بالأخر والتعرف به وكسبه إلى جانبك هو الذي يعطيك القوة الداخلية لمواجهة التحديات الخارجية فلماذا إذا نفكر بعقلية أربعين عاماً مضت ولماذا تأخر الإصلاح السياسي المنشود والذي أقره مؤتمر القطري لحزب البعث إلى الآن والذي جاء فيه بضرورة صدور قانون للأحزاب لينظم مشاركة المواطنين في حياة البلاد برغم مرور سنوات على مناقشته وتوصيته ،ولماذا تبقى الوعود حبراً على الورق بالنسبة لإعادة الجنسية للمواطنين الأكراد والذي كل ماطال الزمن ازداد الشرخ بين أبناء الوطن الواحد ؟
ولماذا لاتزال محكمة أمن الدولة تقوم بإصدار الأحكام المجحفة بحق المواطنين والتي يفتقر التقاضي أمامها إلى أبسط الضمانات القانونية ولا يزال قانون الطوارئ يقيد الحريات العامة ويعتقل المواطن بسبب أرائهم السياسية والفكرية
إن هذا المرض بات ينهش في جسد الوطن ويهدم الثروة الوطنية والأخلاقية ويسمى المرتشي ب (الفهلوي والشاطر) وأصبحت الآن ثقافة له مسميات ودرجات وحتى أصبحت تشمل المفاصل الكبيرة والصغيرةوهذا ماجاء في جريدة تشرين الرسمية اليومية والتي حرمت بها صندوق الجمارك لمحافظة طرطوس لأكثر من مائة وعشرون مليون ليرة سورية هذا المبلغ أخذ من حساب المواطن وحرمه من الدعم الحكومي لمادة من المواد.
و أخيراً يجب القول إن صمودنا يفرض علينا التفاهم وتفاهمنا يفرض علينا احترام بعضنا للبعض الأخر وهذا الاحترام هو الذي يجعل نسيجنا الوطني زاهياً بأطيافه العربية والكردية والأشورية والأرمنية والأقليات القومية الأخرى فالوجه الجميل هوا لذي يظهر فيه جميع ملامحه.






