عندما تتحول الكلمات إلى شظايا في أعين الذين لا يتحملون حتى الكلمة حتى لو كانت مجرد كلمة تكمن المشكلة … وعندما تتحول الأدوات التي أوجدت بهدف خدمة المجتمع إلى أسطورة لقمعه وملاحقته وطعنه في لقمة عيشه من أجل إذلالـه وارضاخه وجعله أداة لا حول له ولا مساحة للتفكير تكمن المصيبة..
ولكن عندما تبحث مصادر القرارات عن وسائل ابتكارية لاحتواء إرادة الحناجر التي تهتف لإنسانيتها ـ لوجودها ـ ماذا يمكن أن يحدث ….
؟
هل حقا سيثمر كل هذا عن نتائج مرجوة ..
؟
وبالتالي هل يمكن احتواء الكل من الكل ..
واحتواء قضية الشعوب التي تتفاقم يوما بعد آخر لتخرج من دائرة الحدود الضيقة في العقول الجامدة الراكدة .
من يرفض الدخول إلى هذه الدائرة حتى لو تمكن صاحب القرار ـ جدلا ـ من احتوائه الآن، فهل سيتمكن من احتواء التاريخ والمستقبل، هذا إذا امتلك شيئاً من التاريخ ودروسه، إذاً كيف سنتمكن من حل هذه المعضلة ويبقى في الأرحام من يرفض الاحتواء …..
سؤال تنقصه الإجابة ……..
؟
فأقول بأن حل هذه المشكلة تأتي من خلال الحوار مع الآخر والانفتاح عليه وتفهم وضعه والاعتراف به وبوجوده وبالتالي الإقرار بكيانه وليس محاولة احتواء البعض منه وقمع من يرفض الاحتواء…






