عبد الحميد درويش يزور قرية دمخية لتقديم التهنئة للاخوة الاشوريين بعيد الاكيتو

زار الاستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يرافقه مجموعة من الرفاق قبل ظهر اليوم الخميس 1/4/2010 ، مكان الاحتفال الذي اقامته المنظمة الاثورية الديمقراطية و الحزب الديمقراطي الاثوري في قرية دمخية غرب القامشلي لتقديم التهاني باسم الحزب للاخوة الاثوريين بمناسبة عيد رأس السنة البابلية الاشورية (الاكيتو).

 و قد استقبلهم بحفاوة في مكان الاحتفال عدد من أعضاء القيادة في المنظمة الاشورية الديمقراطية ، معربين عن سعادتهم لمشاركة الحزب في احتفال الشعب الاشوري الكلداني الشقيق بعيده القومي ، ثم تم دعوة الوفد لمشاهدة الفرق الفلكلورية الاثورية التي قدمت بأزيائها الفلكلورية عروضا جميلة على انغام الاغاني و الموسيقا الشعبية ، كما رحب عريف الحفل بوفد الحزب و اعرب عن سعادته بمشاركة ممثلي الشعب الكردي باحتفالات الاخوة الاثوريين بعيدهم .

المصدر: dimoqrati.net



 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…