بيان تضامني من هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا مع الاعتصام الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن

استنكارا للمشاريع العنصرية والسياسة الشوفينية التي تنتهجها الحكومة السورية من خلال استمرارها بتطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية المتبعة من خلال اعتقال السياسيين من قياديين في الأحزاب الكردية وأعضاء في منظمات حقوق الإنسان, فإننا في هيئـــة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيــا, في الوقت الذي نثمن ونساند الأخوة في منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا اعتصامهم الإحتجاجي السلمي أمام مبنى البرلمان البريطاني في لندن منذ يوم 28/11/2010, نطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح مناضلي ونشطاء الحركة الكردية وكافة معتقلي الرأي والكف عن الإعتقال التعسفي والكيفي, وندعو شعبنا إلى التلاحم والوحدة والتصدي للسياسات الشوفينية, حتى ينال حقوقه القومية المشروعة .
هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا

29.11.2010    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…