وقائع مهرجان الارض الدولي الثقافي الثالث في اوسلو بتنظيم من جمعية أكراد سوريا في النرويج

تحت رعاية وزارة الهجرة و العمل النرويجية، بالتعاون مع بلدية أوسلو، بمساهمة و دعم من صحيفة أوتروب، إذاعة لاتين أميركا، و شركة ليبارا للأتصالات، وبالتنسيق مع 32 منظمة ناشطة في النرويج وعضو في منظمة الارض، إقيم مهرجان الارض الدولي الثالث  في مدينة أوسلو، وذلك بهدف تعميق التواصل الثقافي بين الشعوب والحضارات والتعريف بالثقافة والقضية الکردية، وذلك بحضور شخصيات ثقافية وسياسية هامة في المملکة النرويجية والعديد من مندوبي السفارات العالمية وحشد من وسائل الاعلام الکوردي والنرويجي والعالمي.

أفتتح المهرجان بكلمة للسيد اختار جادوري نائب رئيس البرلمان النرويجي، و كلمة لممثلة وزارة العمل و الهجرة السيدة هايدا تاتجيك،  و كلمة من الصيدلي شيروان عمر رئيس جمعية أكراد سورية, وكلمة لمنظمة الأرض ، و كلمة مكتب الأندماج في بلدية أوسلو  ألقاها السيد يون ليمان.
بدء المهرجان نشاطه بقص الشريط الحريري الذي حمل العديد من الألوان المتداخلة فيما بينها دلالة على تداخل الثقافات المشاركة في المهرجان.
قامت المنظمات المشاركة في المهرجان بمسيرة  کرنڤالية في شوارع أوسلو معبرة عن أندماجها الثقافي و الحضاري, وقد مرت المسيرة بجانب البرلمان حتى وصولها إلى مقربة القصر الملكي و عادت إلى ساحة العذراء لأستكمال المهرجان.
 ثم قام منظمي المهرجان بتوزيع جائزة الاعلام  الکوردي  لعام  2010  للفائز بالجائزة وهو الاستاذ يونس حمد مراسل قناة کوردستان تڤ في النرويج، وتکريم الاستاذ صلاح مصطفی علي مراسل قناة کورد سات بشهادة تقدير.


تخلل المهرجان عروض فلكلورية للفرق المشاركة، و شاركت جمعية أكراد سوريا في النرويج وللعام الثاني بفرقتها الفلكلورية المميزة التي نالت اعجاب الجمهور.
کما شهد المهرجان اجنحة للجمعيات والدول المشارکة، حيث تم فتح جناح خاص بجمعية اکراد سورية في النرويج تضمن عرض للازياء الکردية الفلکلورية والمنتوجات اليدوية وتقديم وتوزيع معلومات عن الشعب الکردي والقضية الکردية في سوريا وعن السياحة في اقليم کردستان.


کما شارك في المهرجان العديد من الشخصيات و وفود الأحزاب و التنظيمات السياسية الكوردية و الكوردستانية على الساحة النرويجية.
وفي تصريح لمراسل اذاعة بولونيا اکد السيد عبد الکريم حسين  ممثل الجمعية  في المهرجان وعضو مجلس الادارة، نجاح اعمال مهرجان الارض علی الرغم من الامطار الغزيرة التي کانت تنهمر طوال فترة المهرجان، کما عبر عن شکره وتقديره لبلدية العاصمة اوسلوا ووزارتي الثقافة والهجرة النرويجية لدعمهم المهرجان هذا الدعم الذي ساهم في نجاح المهرجان  والاقبال الجماهيري الکبير مع ما وفر له من  جهود بذلت في التنظيم والاعداد له
هذا وقد اختتم المهرجان بعرض فلکوري مشترك  لفرقة الجمعية والجالية الامازيغية من المغرب علی ايقاع فرقة الامازيغ الشعبية، وذلك تعميقا لمفهوم مهرجان الارض کصلة للتواصل الثقافي بين الشعوب والحضارات.
بإمکانکم مشاهدة مقاطع ڤيديو من المهرجان  علی يوتوب ، علی الرابط التالي:
 
http://www.youtube.com/watch?v=V96z7dBUEpU
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
OSLO – KKSN
20.06.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…