2- إرسال الدوائر الأمنية لقوائم بأسماء الناشطين الكرد لمعرفة عددهم حتى الآن وهم بالمئات إن لم يكونوا بالآلاف إلى دوائر النفوس بمنعها من إعطائهم أية وثيقة مدنية إلا بموافقة الجهات المعنية ، وهذا الإجراء يعني عملياً تجريد هؤلاء من الجنسية السورية أو تجميد جنسيتهم إلى حين .
إن هذه الإجراءات الشوفينية والتي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم وتخلق المزيد من الشروخات والتصدعات في الوحدة الوطنية والتي تعاني أصلاً من شروخ متعددة بسبب سياسات السلطة فإنها تزيد الأوضاع احتقاناً وتزيد مأساة الكرد مأساة .
إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي نستنكر وبأشد العبارات هذه الإجراءات الشوفينية المقيتة ونطالب السلطات السورية بإلغائها فوراً وإلغاء كافة الإجراءات الشوفينية الأخرى المطبقة بحق الكرد وإيجاد حلول وطنية وديمقراطية للقضية الكردية قائمة على الاعتراف الدستوري بوجود الكرد كثاني أكبر قومية في البلاد ، فإننا نؤكد على مواصلة النضال وبكافة الوسائل الديمقراطية حتى رفع الغبن عن كاهل شعبنا وتأمين الحقوق القومية المشروعة ، وفي الوقت نفسه نطالب المجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الوطنية والإقليمية العربية والدولية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان أن تقوم بواجبها حيال ما يتعرض له الشعب الكردي من إجراءات شوفينية تتناقض مع الحد الأدنى من المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان .
المجلس السياسي الكردي في سوريا






