حيث قدم الوفد الکوردي من الجمعية ملفاً من 30 صفحة تضمنت شرح أوضاع الشعب الکوردي في سورية وسياسة الإضطهاد والشوفينية الذي يتعرض لها الشعب وحرمانه من أبسط الحقوق، إضافة إلى تقديم مذکرة إلی منظمة العفو الدولية بشأن الناشط الکوردي السيد عبدالكريم حسين عضو مجلس إدارة جمعية أكراد سوريا في النرويج و نائب رئيس الجمعية، المعتقل من قبل السلطات السورية بعد أن تم ترحيله من مملكة النرويج قسراً في 19.08.2010 إلى سوريا إثر رفض طلب اللجوء الذي تقدم به عام 2006، وقلق الجمعية البالغ علی صحة السيد عبد الکريم حسين وحياته، ومطالبة الجمعية والمنظمات الحقوقية النرويجية من منظمة العفو الدولية للبدء بشکل عاجل لإطلاق حملة دولية عالمية ضد النرويج وشجب وأستنکار إنتهاك الحقوق المدنية والديمقراطية للآجئين الکورد السوريين في النرويج.
وفي نفس الإطار أصدرت عدة أحزاب نرويجية معارضة مذکرة تدعوا الی تشکيل لجنة تحقيق حيادية لکشف ملابسات الخطأ المرتکب، لعدم تکراره والتدخل العاجل لإنقاذ حياة الناشط الکوردي المعتقل لدی السلطات الأمنية السورية.
من جانب آخر حاز خبر ترحيل وإعتقال الناشط الکوردي عبد الکريم حسين علی قدر کبير من إهتمام العديد من الوسائل الإعلامية النرويجية، کما تم افتتاح صفحة خاصة بإسم اصدقاء الناشط الکوردي المعتقل عبد الکريم حسين في موقع فيس بوك العالمي، لشجب وأستنکار إنتهاك الحقوق المدنية والديمقراطية للآجئين الکورد السوريين في النرويج والمساهمة لاطلاق سراحه وعودته الی النرويج.
کما أصدرت عدة منظمات وأحزاب نرويجية مذكرات إحتجاجية شديدة اللهجة إلی الحکومة النرويجية الإتلافية، حثت فيها الحکومة النرويجية على تحمل مسۆوليتها وإنقاذ حياة الناشط الکوردي المعتقل، منها مذکرة إحتجاج السکرتير العام لحزب الاحمر النرويجي الشديدة اللهجة إلی الإتلاف الحکومي النرويجي بشأن الناشط الکوردي عبد الکريم حسين، وحث فيها الحکومة النرويجية بالتحرك بشکل سريع للتدخل لدی السلطات السورية للإفراج عن الناشط الکوردي عبد الکريم حسين ومساعدته في العودة إلی النرويج.
کما انه من المتوقع ان تجري المنظمات الحقوقية لقاء الحکومة النرويجية خلال الاسبوع القادم ومع وزير العدل النرويجي يوم الاثنين القادم لمناقشة موضوع الناشط الکوردي المعتقل والتسفيڕ القسري للکورد السوريين من النرويج.
جمعية أکراد سورية في النرويج
مکتب الإعلام






