اجتماع خُماسي عاجل في مکتب منظمة العفو الدولية لبحث ملف اللآجئين الکورد السوريين والإعادة القسرية

عقدت جمعية أکراد سورية في النرويج  إجتماع خماسي في مقر منظمة العفو الدولية، ضم عدة منظمات حقوقية مع السيدة إينا تن مسؤولة العلاقات والإتصالات في منظمة العفو الدولية.


حيث قدم الوفد الکوردي من الجمعية  ملفاً من 30 صفحة تضمنت شرح أوضاع الشعب الکوردي في سورية وسياسة الإضطهاد والشوفينية الذي يتعرض لها الشعب وحرمانه من أبسط الحقوق، إضافة إلى تقديم مذکرة إلی منظمة العفو الدولية بشأن الناشط الکوردي السيد عبدالكريم حسين عضو مجلس إدارة جمعية أكراد سوريا في النرويج و نائب رئيس الجمعية، المعتقل من قبل السلطات السورية بعد أن تم ترحيله من مملكة النرويج قسراً في 19.08.2010 إلى سوريا إثر رفض طلب اللجوء الذي تقدم به عام 2006، وقلق الجمعية البالغ علی صحة السيد عبد الکريم حسين وحياته، ومطالبة الجمعية والمنظمات الحقوقية النرويجية من منظمة العفو الدولية للبدء بشکل عاجل لإطلاق حملة دولية عالمية ضد النرويج وشجب وأستنکار إنتهاك الحقوق المدنية والديمقراطية للآجئين الکورد السوريين في النرويج.
 من جانبها أعربت السيدة إينا عن تأسفها علی سياسة تشديد إجرآت اللجوء في النرويج وأشارت إلی شعور قلق المنظمة من تزايد حالات الإعادة القسرية للأکراد السوريين علی الرغم من دعوة المنظمة المکرر للحکومة النرويجية لإحترام الحق الأساسي لللآجئ في عدم الإعادة القسرية، وتسهيل إجراءآت الإقامة للأکراد السورييين نظراً لظروفهم الخاصة، ووعدت بإيصال الملف خلال ساعات الی مکتب المنظمة في لندن للبث في الموضوع بشکل عاجل جداً.
 
وفي نفس الإطار أصدرت عدة أحزاب نرويجية معارضة مذکرة تدعوا الی تشکيل لجنة تحقيق حيادية  لکشف ملابسات الخطأ المرتکب، لعدم تکراره والتدخل العاجل لإنقاذ حياة الناشط الکوردي المعتقل لدی السلطات الأمنية السورية.


 
من جانب آخر حاز خبر ترحيل وإعتقال الناشط الکوردي عبد الکريم حسين علی قدر کبير من إهتمام العديد من الوسائل الإعلامية النرويجية، کما تم افتتاح صفحة خاصة بإسم اصدقاء الناشط الکوردي المعتقل عبد الکريم حسين في موقع فيس بوك العالمي، لشجب وأستنکار إنتهاك الحقوق المدنية والديمقراطية للآجئين الکورد السوريين في النرويج والمسا‌همة لاطلاق سراحه وعودته الی النرويج.

کما أصدرت عدة منظمات وأحزاب نرويجية مذكرات إحتجاجية شديدة اللهجة إلی الحکومة النرويجية الإتلافية، حثت فيها الحکومة النرويجية على تحمل مسۆوليتها وإنقاذ حياة الناشط الکوردي المعتقل، منها مذکرة إحتجاج السکرتير العام لحزب الاحمر النرويجي الشديدة اللهجة إلی الإتلاف الحکومي النرويجي بشأن الناشط الکوردي عبد الکريم حسين، وحث فيها الحکومة النرويجية بالتحرك بشکل سريع للتدخل لدی السلطات السورية للإفراج عن الناشط الکوردي عبد الکريم حسين ومساعدته في العودة إلی النرويج.

کما انه من المتوقع ان تجري المنظمات الحقوقية لقاء الحکومة النرويجية خلال الاسبوع القادم ومع وزير العدل النرويجي يوم الاثنين القادم لمناقشة موضوع الناشط الکوردي المعتقل والتسفيڕ القسري للکورد السوريين  من النرويج.

20.09.2010
 
جمعية أکراد سورية في النرويج
 
مکتب الإعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…