كما ذكر أيضا بان من بين العناصر التي اقتحمت مبنى الفضائية الكردية جنود أتراك و قد كانوا يتحدثون بالتركية و عندما سألوا احدهم – من أين هو؟.
قال انه من تركيا و هو من الأقلية اللازية.
و قد ذكر أيضا بان القوى الأمنية لم تخبرهم عن سبب هذا التعامل الوحشي و الاقتحام المفاجئ لمؤسسات كردية شرعية تعمل وفق القوانين البلجيكية.
و في حوالي الساعة الثالثة عصرا و بعد تجمع العشرات من المواطنين الكرد حول المبنى الذي اعتصم خارجه العاملين في الفضائية توجهوا إلى المبنى مباشرة و قد قامت الشرطة البلجيكية بضربهم و اعتقال البعض و طلبت منهم العودة و الابتعاد عن المبنى لأنهم لن يسمحوا لهم بدخول المبنى.
و قد تزامنت الحملة الأمنية لقوات ما يسمى بمكافحة الإرهاب و التي استهدفت الفضائية الكردية بحملة اعتقالات واسعة طالت العديد من المؤسسات الكردية في بلجيكية حيث تمت مداهمة مكاتب المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) و حزب السلام و الديمقراطية(BDP), كما اعتقل العشرات من الساسة الكرد من بينهم
– رئيس مؤتمر الشعب الكردستاني – رمزي كارتال
– عضو الهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني – زبير أيدار
– عضو المؤتمر الوطني الكردستاني – أدام أوزون
– عضو المؤتمر الوطني الكردستاني – أيوب دورو
بالإضافة إلى العشرات من الساسة الكرد الآخرين.
و لا تزال القوات البلجيكية تفرض طوق حول المبنى و بإعداد أكثر من ذي قبل و قد استحضروا وسائط مكافحة الشغب إلى محيط القناة, و قد ذكر الصحفي آمد دجلة احد مسؤولي الفضائية الكردية بان القوات البلجيكية تتعامل بوحشية مع المحتجين و الصحفيين الذين يحاولون التعبير عن رفضهم لإسكات صوتهم و منبرهم الحر (ROJ TV), كما ذكر بان القوات البلجيكية لا تزال مصرة على إخراج المعدات التي استولت عليها من الفضائية الكردية و عدم ذكر الأسباب التي دفعتهم إلى التعامل بوحشية مع مؤسسة إعلامية في بلاد تدعي صونها لحرية الرأي و التعبير.
كما بدأت الفضائية الكردية ببث مباشر من مكان على مقربة من محيط الفضائية لاطلاع الرأي العام العالمي و الدولي على الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها المؤسسات الكردية في عاصمة القرار الغربية بلجيكية و لا يزال البث مستمرا حتى الآن.
Saziya Ragihandina KCK-Rojava
4/3/2010






