و في كل عام ينقسم الشعب الكردي في الداخل إلى قسمين واضحين و معروف كل فئة بانتمائه أو توجهه من خلال تواجده في أماكن الاحتفال و قد اصبح هذا عرفا و ايضا معروفا لدى كافة ابناء الشعب الكردي في سوريا و طبعا لكل تكتل مبرراته الخاصة به التي أدى إلى هذا الانقسام وهو معروف لدى الجميع
لنكن واضحين للجميع و دون التخندق لصالح طرف دون الأخر و كل ما يهمنا هو الشارع العام لكي لا يكون و كأنه غريب عن حركته السياسية أو عفوا من هذه العبارة بشكل أو أخر نريد أن نعيشهم في أحلام وردية ونتعامل معهم و كأنهم أغبياء لا يفهمون بالسياسة , فقط الحزبيين و ما يمثلهم من قادة الأحزاب هم فقط من يهمهم مصلحة الشعب الكردي في سوريا و حدة الحركة الكردية هو من اختصاصهم فقط دون مشاركتهم (وان كان ذلك صحيحا فان شهداء نوروز 2010 لم يكن بينهم أي رفيق حزبي ومن أي فصيل كان) وحتى الشهداء الذين استشهدوا لاحقا في أعوام 2008 و 2010 … فهذا يعني هناك شأن عام و الحركة كردية من ضمن الشؤون العامة التي يهم كافة شرائح المجتمع الكردي و الجميع يريدون وحدة الكلمة و الموقف و حتى الاحتفال و لكن كما يقولون كل واحد يغني على ليلا.
سألت احد قيادي حزب الوحدة عن سبب موقفكم من نوروز هذا العام فرد قائلا يا صديقي العزيز: كما تعرف أن أيام السنة 365 يوما نحن كمجلس عام للتحالف أو كحزب الوحدة لم نستطيع أن نتفق على أي شيء حتى على بيان بمناسبة أعياد و آلام شهر آذار و حتى في المواقف السياسية المتعلقة بشأن الوطني السوري العام أو بحل معضلة الإجماع الكردي مع المجلس السياسي , ونحن كحزب الوحدة كنا نطلب من كافة الأطراف لقاءت دورية لمناقشة ما يترتب علينا و ما يملي علينا واجبنا تجاه الحركة الكردية و شعبها و لكن دون جدوى و حتى آخر المواقف التي بادر بها المجلس السياسي و عند إعلان ولادتها بادرنا نحن كمجلس عام للتحالف بإرسال رسالة نصية موجهة إلى المجلس السياسي يتضمن مباركة هذه الخطوة و أن نتعامل مع بعضنا البعض و للأسف كان رد المجلس السياسي سلبيا، بعث برسالة و كل على حده إلى الحزب الوحدة و حليفنا حزب التقدمي و كأنه ضمنيا لا يعترف بان هناك مجلس عام للتحالف و أيضا هناك أمور كثيرة نحن بغنى على ذكرها في هذا السياق.
نعم صديقي العزيز ألا ترى بان هكذا أفعال مثل موقفكم من نوروز 2010 يزيد و يعمق الشرخ بين صفوف الحركة و يزيد من نقاط الخلاف بينكم على الرغم إنني واثق من قدراتكم التنظيمية و الجماهيرية لأنني كنت متواجد في حلب (حقل رمي) إن تنظيم حفلة نوروز من خلال النظام و التوقيت و الأجهزة …الخ كان خير مثال على ذالك و حتى التفاف الجماهير حولكم كان واضح للعيان وبداء العمل على المسرح من غناء و رقص في الساعة8,00 و حتى الربعة عصرا و لكن مسرح المجلس السياسي من الساعة 10,00 و حتى الثالثة عصرا بدأ بالغناء وهم تسعة أحزاب ؟ و حتى مشكلة العلم الوطني السوري و العلم الكردستاني كان بالنسبة لهم مشكلة فأكثر من مرة تم رفع الأعلام من على المسرح و من ثم إعادته لماذا؟ فهل هذا كانت ضربة للمجلس السياسي أم مزحة.






