د . محمد رشيد
المؤشر الثاني- والذي كان بمثابة رسالة واضحة من قيادة اقليم كردستان لنوري المالكي ومن يتوافق مع اجنداته المحلية والاقليمية وذلك بحفر خندق على الحدود الغربية لإقليم كردستان قبل عدة اشهر , حيث ان الشريط العراقي خلف نهر دجلة مع الحدود السورية يشكل خاصرة رخوة للإجهاز على مناطق تعتبر من المناطق المتنازع عليها , وهي معرضة للإجهاز والقضم سواء من قوات المالكي او من تنظيم داعش , او من مسلحي ب ي د الذي تربطهم علاقات واتفاقات لا بل خفايا لمخططات مع المالكي ( لم يتم الاعلان عن بنود أي اتفاق ) على الرغم من تصاريح عديدة لرئيس الحزب صالح مسلم في الاشادة بعلاقاتهم مع نظام المالكي – تصرح السيد صالح مسلم في زيارته الى بغداد العام المنصرم وفي لقاء مع فضائية الرشيد قائلا : “….نقدم اعتذارنا للشعب العراقي . .. لقد تأخرنا جدا في اقامة العلاقة مع حكومة السيد نوري المالكي ..” , هذا المؤشر الثاني والذي يتخوف من تصعيده يبدوا كحالة مشابهة و بمثابة صورة طبق الاصل لتجربة مضت قبل اكثر من عشرة اعوام عندما كان حرب الاخوة مسعرا بين البارتي الديموقراطي الكردستاني وفي الجهة الثانية الاتحاد الوطني الكردستاني وحلفاءه من دمشق وطهران وبمعية مقاتلي حزب العمال الكردستاني , حيث تم وضع مخطط للاجهاز على البارتي بعملية تحت مسمى ” كوريدور ” لوصل خط ايران مع سورية مرورا بكردستان التي ستكون تحت سيطرة الحلفاء , ولكن قيادة البارتي و من مصادر علمت بالخفايا وبما كان يجري , احتاطت للأمر قبل موعده مجهضة المخطط بعد ان تكبد الكرد الاف الشهداء .
تذكيرا بان المناطق المتنازع عليها اصبحت في عهدة حماة اقليم كردستان بعد ان هربت قوات تحت مسمى قوات دجلة والتي كانت بمثابة قوات الصحوات ولاذت بالفرار ,والتي كانت تتحرش بقوات الاسايش والبيشمركة وتساعد الإرهابيين في التسلل الى المدن والاقضية وخاصة مدينة كركوك لزرع المفخخات وتبث الخوف والرعب لإجبار الكرد على المغادرة , اما منطقة سنجار ومعبر ربيعة وتوابعها من قرى وبلدات فان قوات البيشمركة هي الجديرة بحمايتها ولهذا دعا رئيس الاقليم الى النفير العام ولم يستثنى المتقاعدين من البيشمركة للالتحاق بالقطعات العسكرية لصد هجمات الداعشيين واللاحشيين و الجاحشيين فالأمر سيان ما بين التسميات و المسميات اذا كان وجود الكرد في خطر .






