بيان حزب «يكيتي» حول مداهمة مسلحي PYD في سري كانيه لمنزل «بدران مستو» و اعتقاله

 اقدمت دورية مشتركة من قوات YPG و الاسايش التابعة لـ PYD على مداهمة منزل رفيقنا “بدران مستو” (مسؤول منظمتنا في سري كانيه) في سري كانيه منتصف الليل من يوم الخميس 26/6/2014, بعد ان رفض تهديدهم له بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة على خلفية تحضير منظمة حزبنا هناك لإقامة ندوة بمناسبة مرور اربعين عاماً على تنفيذ النظام السوري لمشروع  الحزام الاستيطاني العربي , الهادف الى التغيير الديمغرافي للمنطقة الكردية , و الذي يعتبر PYD  نفسه غير معني بهذه المناسبة و هذا المشروع.
 ان ما حدث هو تصرف غير مسؤول بأسلوب ترهيبي, و يهدف الى فرض أجنداتهم بالقوة, وهذا مناف للاخلاق و القيم الكردية, ومخالف للكل الشرائع و القوانين الإنسانية , وخاصة ما يتعلق منها بنفي و ابعاد الكوادر و المناضلين الكرد, كسبيل لتفريغ المنطقة بالقوة , من كل صوت كردي حر, وملتزم بخدمة القضية الكردية.
اننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا: في الوقت الذي ندين و نستنكر بشدة, مثل هذه التصرفات الجبانة و التي تستقوي على شعبنا الكردي و حركته السياسية بقوة السلاح, وبدعم ومساندة مكشوفة من النظام الدكتاتوري. نعلن أننا نعتبر أنفسنا في مواجهة النظام , و سنواصل نضالنا السياسي السلمي بكل الوسائل المتاحة, و نحمل PYD مسؤولية ما يتعرض له رفيقنا من أي أذى و نذكر في هذه المناسبة بان الشعب الكردي الذي انتفض في وجه النظام , سينتفض من جديد في مواجهة كل ادوات القمع و الترهيب في كردستان سوريا.

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.
27/6/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…