فيسبوكيات

لا خير في مرجعية لطرفين هما سبب ازمتنا الراهنة

حواس محمود

غياب العقل المؤسسي الكردي امر سلبي للغاية اثر ويؤثر على غياب الوعي الكردي وبالتالي على تشكيل الرأي العام الكردي، الذي يشهد تناحرا اعمويا مغلقا ، الكل يدافع عن الحقيقة الحزبية التي هي بنهاية المطاف قتل للكردايتي واعلاء لقيمة الدوغما والشخص والزعيم، وهذا يجير لصالح الانظمة الغاصبة لكردستان ، اي مرجعية يبحث عنها الطرفان الكرديان في دهوك وعقلاء الكرد والباحثون والاكاديميون غائبون عنه؟!! ، لا خير في مرجعية لطرفين هما سبب ازمتنا الراهنة وتعرض كردستان لاشرس حملة بربرية في التاريخ الحديث ، لن يكون لي امل بأي اتفاق ولو حتى اتفقوا لأن الاساس مبني بشكل مغلوط ، وبئس ذاك الناشط او المثقف الذي يعول على الفاشلين.
 مودتي للجميع

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…