تصريح حزبي (المساواة و الوطني) حول ما ورد على لسان سعود الملا في حواره مع جريدة (bûyer)

نشرت جريدة (bûyer) في عددها الثاني والتي تنشر في قامشلو لقاء أجرته مع السيد سعود الملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا والذي اعتذر عن ماورد على لسانه في هذا اللقاء دون ان ينفيه , وبدلا من ان يتناول في هذا اللقاء , وفي اول ظهور اعلامي له , الوضع السياسي وما يعانيه شعبنا الكردي وما يتعرض له كردستان من هجوم ارهابي شرس ويؤكد على ما اتخذه المجلس الوطني الكردي في سوريا من مواقف وقرارات بهذا الخصوص وفي مقدمتها وحدة الموقف والصف وتفعيل المجلس الوطني وتطوير ادائه , بدل من كل ذلك يطلع علينا السيد الملا بلغة لا يليق بحزب حليف وبعيدا عن مواقف حزبه المعلنه ولا يليق بمكانة ممن تعرض لهم من احزاب المجلس الوطني الكردي وقياداته بالاساءة اليهم وتهميش دورهم الفاعل والمشهود في المجلس .
اننا في الوقت الذي نعبر عن اسفنا واستهجاننا لهذا الخطاب الذي لا يخدم وحدة الصف ولا المجلس الوطني الكردي نطالب الاخوة في قيادة الحزب الحليف الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا الترفع عن الانانيات الحزبية الضيقة والمهاترات التي ولت زمنها تحت زخم استحقاقات المرحلة والارتقاء بالعلاقات الاخوية والنضالية الى مستوى يعزز اللحمة ويخدم قضية شعبنا الكردي .
الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا

21/8/2014​

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…