بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لرحيل الأب الروحي للأمة الكوردية البارزاني الخالد, لا يسعنا نحن في اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روژئافا إلا أن ننحني إجلالا واكبارا لهذا الرجل العظيم الذي ضحى بنفسه وعائلته وعشيرته في سبيل خدمة الكورد والقضية الكوردية , لذلك نهجه أصبح مدرسة ومنبعاً ينهل منها طلاب الكوردايتي .
إننا أيها الأخوة مهما ذكرنا من مناقب وصفات البارزاني الخالد فإنا نذكر نقطة من بحر تضحياته وعطاءه في سبيل الشعب الكوردي وقضيته القومية. فلقد قاد الخالد ملا مصطفى البارزاني عدة ثورات وانتفاضات بدءاً من ثورة بارزان الأولى عام 1931 ومروراً بثورة أيلول المجيدة عام 1961م حتى ثورة گولان التقدمية 1967م وذلك ضد النظام العراقي البعثي الفاشي, وتأمين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي .
والبارزاني الخالد كان له دور كبير وبارز في تأسيس المنظمات الجماهيرية وخاصة اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني في جنوبي كوردستان وكان يرى أن الطلبة والشباب هم من سيحمون أرض كوردستان ويحافظون عليه , ونستنتج هذا من قوله. (الطلبة هم رأس الرمح في كل الثورات والانتفاضات) وأيضا قال : (اطلب منكم أيها الشباب أن تسلكوا سبيل العلم والمعرفة لأنهما يؤديان إلى التقدم والحرية).
ونحن في اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روژئافا نرى أنفسنا طلاباً في مدرسة الكوردايتي مدرسة البارزاني الخالد, وننهج نهجه المقدس الذي يجعل من القضية القومية الكوردية من أولى أهدافه الرئيسية. ونعاهد البارزاني الخالد بأن نناضل تحت رايته ونهجه نهج الكوردايتي .
ألف تحية عطرة إلى روحك الطاهر أيها الخالد أبدا.
عاش نهج البارزاني الخالد.
المجد والخلود لشهداء كوردستان.
مكتب سكرتارية اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روژئافا






