دعا رئيس اللجنة القانونية للائتلاف الوطني السوري هيثم المالح الحكومة الروسية إلى أن تتقي القانون بدماء السوريين وأن تكفّ عن دعم الإرهاب في سوريا بغية تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية. وقال: ” الجميع يعلم أن الجماعات المتطرفة فيها العديد من العناصر الروسية والإيرانية التي تعمل لصالح النظام، لتشوية الصورة الحقيقية للثورة السورية، ومخطئ من يظن أن المجتمع الدولي يقف مع الشعب وليس مع النظام”.
وزاد رئيس اللجنة القانونية في تصريحه ” يجب علينا أن لا ننسى أن نظام الأسد ذو صلة عضوية بالقاعدة وأنه هو من أشرف على نقل عناصرها من العراق إلى نهر البارد في لبنان، من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة على حساب دماء المدنيين”. وتسائل المالح في ختام كلامه ” عن مدى احتمالية وجود تنسيق بين النظام وداعش فيما يتعلق بقتل الطبيب حسين سليمان، كخطوة تكتيكية للتعتيم الإعلامي على جريمة نظام الأسد بحق الطبيب البريطاني عباس خان”.
وفي السياق ذاته أكد الائتلاف الوطني السوري في بيان له، أن علاقة تنظيم دولة العراق والشام مع نظام الأسد هي “علاقة عضوية، يحقق التنظيم من خلالها مآرب عصابة الأسد”. مشيراً إلى “أن سيل دماء السوريين على يد هذا التنظيم؛ رفع الشك بشكل نهائي عن طبيعته، وأسباب نشوئه، والأهداف التي يسعى لتحقيقها، والأجندات التي يخدمها، مما يؤكد طبيعة أعماله الإرهابية والمعادية للثورة السورية”.
هذا ويذكر أن اشتداد الهجمة السياسية من جانب الائتلاف على ما يدعى بتنظيم داعش، أتى بعد قتله الطبيب حسين السليمان (أبو ريان)، الذي قضى 20 يوماً في معتقلاتهم وإخضاعه لـ “أقسى أنواع التعذيب بحقه”. وقدم الائتلاف تعازيه لأسرة الشهيد متعهدا “بمحاسبة قادة التنظيم”، وداعيا “جميع المقاتلين الذين انضموا له “ظانين فيه تنظيماً يعمل لتحقيق أهداف الثورة”، إلى “الانسحاب منه فوراً، وإعلان البراءة من تصرفاته وأفعاله المخالفة لطبائع السوريين”، ولم يغفر البيان للمغفلين الذين يعملون تحت راية التنظيم معتبرا “أن الجهل بمشروع التنظيم وأجنداته لا يبرر لأحد البقاء في صفوفه، أو منح الولاء له”.






