تصريح كاميران حاج عبدو عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي ومسؤول مكتب أوروبا وأمريكا في اللجنة

نشر موقع يكيتي ميديا تصريحا للاستاذ ابراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا، جاء فيه أن وفدا من لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي، مؤلفا من الزملاء: الدكتور عبد الحكيم بشار والاستاذ ابرهيم برو والاستاذ مصطفى سي، قام “بإجراء عدة لقاءات مع عدة كتل سياسية داخل الائتلاف الوطني وذلك لايجاد حل للخلافات العالقة” والتأكيد خلال اللقاءات “على عدة نقاط بأننا كمجلس وطني كردي لن نتخندق إلى جانب أي طرف سياسي داخل الائتلاف وأننا نتمسك بمبادئ الثورة السورية وسنعمل من جهتنا على توحيد قوى المعارضة وكذلك الدفاع عن حقوق شعبنا داخل هذه الاطر وسنسعى أن يكون الائتلاف مؤسسة ديمقراطية، وكذلك تم الاقتراح على هذه الكتل لتشكيل ورشة عمل مهمتها ايجاد حل لهذه المشاكل”.
بغض النظر عن تلك اللقاءات ومضمونها وأهميتها، نؤكد أن ما قام به الزملاء الثلاثة لا علم مسبق للمجلس الوطني الكردي ولا للجنة علاقاته الخارجية بتشكيلة الوفد أو ما قام به، وليس هناك أي تكليف أو تفويض لهم لإجراء مثل هذه اللقاءات.

في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه مثل هذه التصرفات والسلوكيات الفردية البعيدة عن روح وعقلية العمل الموسساتي الديمقراط، ندعو ونؤكد على أهمية التمسك بالسلوك والعمل بالعقلية المؤسساتية الديمقراطية والابتعاد عن التصرفات الفردية التي لا تخدم المصلحة الوطنية العليا ولا وحدة الصف والموقف الكرديين.  

كاميران حاج عبدو
عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي
ومسؤول مكتب أوروبا وأمريكا في اللجنة 
ألمانيا 11.01.2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالحمید زیباري – اربيل مرة أخرى، يجد الموظف العراقي نفسه رهينةً لمعادلات جغرافية وسياسية لا يملك حيالها شيئاً؛ فبين ليلة وضحاها، تحول إغلاق مضيق هرمز وتقييد حركته من مجرد خبر في النشرات الدولية إلى كابوس يهدد المائدة اليومية لملايين العراقيين. لقد أسقطت هذه الأزمة الجيوسياسية ورقة التوت الأخيرة عن عورة الاقتصاد العراقي، كاشفةً عن هشاشة مرعبة في بنية دولة تعتمد…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   لم تعد مكافحة خطاب الكراهية والتحريض وبث الفتنة واجباً أخلاقياً يقتصرعلى المثقفين والمتنورين والوطنيين في سوريا ، بل غدت اليوم إحدى أهم الركائز لتحقيق العدالة بمفهومها العام والشامل ، وأصبحت مسؤولية وطنية وقانونية مشتركة بين السلطات من جهة ، والشعب من جهة أخرى . فالسلطات مطالبة باتخاذ جميع التدابير اللازمة ، وتفعيل ما أمكن من…

الكاتبة والشاعرة آخين ولات هناك جرحٌ في التاريخ لا يلتئم بمجرد مرور الزمن، لأن الجرح ليس في الجسد فقط، بل في الذاكرة والكرامة والوجود. قضية الشعب الكردي ليست مجرد قضية حدودٍ سياسيةٍ أو نزاعٍ على أرض، بل هي سؤالٌ أخلاقيٌ عميقٌ عن معنى الإنسان حين يُحرم من حقه في الحياة واللغة والهوية والأمان، وحين تتحول المقدسات إلى شعاراتٍ تُستخدم لتبرير…

صلاح بدرالدين يستوجب الرد على من يدعي : ( ان التناقض بين الفكر القومي الكردي التحرري ( الكردايتي ) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي احد اعمق الشروخ البنيوية التي اصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا ….وان هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخيا وعبر أدوات ناعمة وخشنة كابحا حقيقيا وعائقا وجوديا امام تحقيق الطموح القومي الاسمى المتمثل في…