الشاعر الكبير فرهاد عجمو وداعاً

بألم كبير تلقى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ رحيل الشاعر الكردي الكبير فرهاد عجمو بعد صراع طويل مع مرض عضال.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا يتقدم بالعزاء لأسرة الشاعر والأديب فرهاد عجمو ولكل محبيه وأصدقائه وزملائه، ويرى أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للأدب والشعر الكرديين باعتباره أحد المبدعين الذين كتبوا بإخلاص.
والجدير بالذكر أن الشاعر فرهاد الذي منح جائزة جكرخوین للإبداع في دورتھا2013 ، وجائزة الأديب الكردي عبد الرحمن آلوجي في دورتها الأولى قبل فترة قصيرة، تقديراً له على عطائه الإبداعي في خدمة أدب وثقافة ولغة شعبه، یعد أحد أھم شعراء الثمانینیات الكرد الذین یكتبون بلغتھم الأم، وقد أصدر عدداً من المجموعات الشعریة، بل إنه أحد رواد أدب الطفل كردیاً.
08/06/2017
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…