بيان إلى الرأي العام الكوردي والسوري من ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)

–   بعد طرح مبادرة الحراك الشبابي لتوحيد الصف والخطاب الكوردي ، وفي سياق التعاطي معها من قبل أحزاب المجلس الوطني الكوردي والأطراف الغير منضوية فيه ، لم يتم التوصل لأي أتفاق من شأنه إيصال هذه المبادرة لغايتها .

لذا قمنا بتاريخ 17122011 بتقديم ورقة من قبلنا لتوحيد الصف والخطاب الكوردي ، استكمالاً لمبادرتنا ، و لم تصل إلى مقاصدها المتمحورة حول توحيد الصف والخطاب الكوردي وقد تم نشرها بتاريخ 20122011 على صفحات الانترنيت.
لذلك نعلن نحن ائتلاف آڤاهي بأننا سنبقى ملتزمين بالرؤية السياسية المشتركة للحراك الشبابي الكوردي ، كما تم إضافة فقرة ملحقة بتلك الرؤية بخصوص المرحلة الانتقالية ، وأننا سنبقى نعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة السورية ومن ضمنها تحقيق مطالب الشعب الكوردي كقضية أرض وشعب ، وسنجاهد للوصول إلى أهدافنا والحفاظ على استقلاليتنا التامة عن أي تكتل حزبي ضمن هذه المرحلة مع التأكيد على إتباع خطوات متوازنة نحافظ من خلالها على التعاطي الإيجابي مع جميع القوى والإطارات السياسية الكوردية .
المنسقيات المنضوية تحت أسم
ائتلاف آڤاهي للثورة السورية ( Avahî  )
– ائتلاف شباب سوا
–  ربيع الشباب الحر – B.X.A
–  تجمع أحرار قامشلو
– المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد
– ائتلاف شباب كركي لكي
– منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو ( Xortê Dirkê )
– تنسيقية عامودا ( h.amûdê )
 
27122011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…