إبراهيم اليوسفelyousef@gmail.com
أمام هذه اللوحة،التي لا تتقبل أي احتمال، غير إعلان النظام هزيمته وانتصار الثورة- والنظام في حالة يرثى لها- مادامت كل أساليبه الوحشية لم ترضخ البطل السوري لرفع يديه، مستسلماً، مع أن “شبيحته” المأجورة تمادت في انتهاك كل ما هو محرم، كما يتم في “جسر الشغور”، بحسب، شهادات بعض أبناء المدينة البطلة-وقس على ذلك في المدن، والبلدات، والقرى، الثائرة في كل مكان،فهو يتوسل بعض الدول إلى درجة” تقبيل الأيادي”-كما في حالة تركيا-عندما يجد أن هناك تهديداً فيه “بعض” الجدية-وتركيا إحدى دولتين أخذتا بيد النظام الملوثة بدم الكرد لتحتضنه وتخرجه من العزلة المطبقة، وهو ما تنساه ذاكرة النظام المثقوبة- في الوقت الذي يحرك فيه هذا النظام أوراقه البالية، القديمة، المتجددة،في إثارة الفتن والنعرات، داخل الوطن، وخارجه، مادام أن وسائل إيقاعه” بلا حدود” ، وهو لا يبالي بالضريبة التي يتمّ دفعها، من دماء الناس، ليبقى كرسيه في حرز وديمومة.






