اعتصام لأطباء مشفى الرازي بحلب احتجاجاً على توقيف زميل لهم من داخل المشفى

  نفذ عدد كبير من أطباء مشفى الرازي الحكومي بحلب اعتصاماً اليوم الثلاثاء احتجاجاً على توقيف زملاء لهم أحدهم واقتياده من داخل المشفى من قبل إحدى الجهات الأمنية .
وقال طبيب طلب عدم نشر اسمه ” اعتصم الأطباء المقيمون وعددهم يتجاوز التسعين طيلة ساعات الدوام الرسمي احتجاجاً على توقيف زملاء لهم وطالبوا بإطلاق سراحهم واحترام كرامة الأطباء، و التقيد بنتائج رفع حالة الطوارئ و طلب أي طبيب أو مواطن عبر مذكرة قضائية دون اعتقاله و إهانته في مقر عمله “.
و أضاف ” حضر مدير المشفى و نقيب الأطباء ومدير الصحة وعضو مكتب تنفيذي في المحافظة المكلفة لإقناعهم بفك الاعتصام، إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك، واستمر الاعتصام حتى نهاية الدوام حيث انصرف بعضهم والتحق البعض الآخر بمناوبته ” .
و أوضح الطبيب أن “الأطباء الأخصائيين” اضطروا للدوام طيلة ذلك الوقت، للتغطية على حالة النقص، التي أصابت المشفى بما يشبه الشلل في جميع الأقسام “
وكانت إحدى الجهات الأمنية اعتقلت الطبيب المقيم غياث الضللي واقتادته من داخل المشفى، وذلك بعد أيام من توقيف طبيب مقيم آخر هو ياسر درويش وفق ما ذكر الأطباء .
سيريانيوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….