إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من أجل الحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار موحد

نتيجة الاتصالات التي تجريها الهيئة الميدانية المتشكلة  طوعا من شرائح من المستقلين إثر النداء الذي دعا إليه موقعي كميا كورداGemyakurda  وولاتي مهwelatê me   البدء بحوار كردي ـ كردي بغية التأسيس لمركز قرار كردي جامع في هذه الظروف الصعبة والحساسة لإدارة المرحلة لأجل الوطن وخير الشعب الكردي والسوري عموما , فقد لامست الهيئة النية الحسنة والتشجيع والمقاربة بمسؤولية من جميع الأطراف التي تم الاتصال بها وخاصة أحزاب (11) وأطراف أخرى ومن المستقلين والمثقفين والكتاب والشرائح الاجتماعية الفعالة لإنجاح هذا المشروع الوطني
 لذا نهيب الأخوة الكتاب والمثقفين دعم هذا التوجه الوطني والمقاربة بروح عالي المسئولية وحث جميع الأطراف بهذا الاتجاه لما له خير الكرد والتخفيف من حدة النقد هذه الأيام ودعم هذه المشروع لإنجاحه وتذليل ما سوف يلاقيه من تحديات وصعوبات ومفاجئات في الأيام القادمة.

الهيئة المؤقتة للمساعي الحميدة من أجل الحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار موحد

 قامشلو 12/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…