توحيد المظاهرات في عامودا

بقلم ابراهيم علي

حتى تبقى عامودا في المقدمة وذات موقف واحد من الثورة السورية الكبرى ضد الظلم والاستبداد والقهر والحرمان بعيدة عن الانقسام والتفرقة وبعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة والتي لاتزيدنا إلا ضعفا وفوضوية وحتى تبقى عامودا محافظة على تاريخها الكردي الطويل والعريق في مقارعة كل إشكال التهميش والانفراد بالرأي فعامودا كانت واحدة عندما قصفها الفرنسيين وكانت واحدة عندما احرقوا أكثر من 300 زهرة من خيرة شبابها في سينما شهرزاد وكانت واحدة في الانتفاضة الكردية في عام 2004 وحتى لا يحتكر أحدا الشارع العامودي لأنها كانت وستبقى ملك جميع أهلها وسكانها وبعد استبيان أراء الشارع بشأن المظاهرات التي تخرج في عامودا والى أين وصلت من الانقسام ولأن قوتنا تنبع من وحدة الصف الكردي نعرض لكم ما توصلنا إليه من نقاط 
1- تخرج جميع المظاهرات من الأماكن التي تعودت أن تخرج منها منذ بداية الثورة
 2- ترفع في المظاهرات اللافتات التالية – المجلس الوطني الكردي يمثلني – المجلس الوطني السوري يمثلني – المجلس الوطني الكردي جزء من الثورة السورية واللافتات المتفقة عليها
 3- تشكل لجنة انضباط مكونة من عشرين عضو للأشراف على المظاهرات موزعة على الشكل التالية خمسة من لجنة السلم الأهلي خمسة مستقلين خمسة من تنسيقية عامودا خمسة من اتحاد الشباب الكرد يتولون جميعا سير المظاهرة
 4- ترفع في المظاهرات الأعلام الكردية وإعلام الاستقلال فقط
 5- يتولى ترديد الشعارات مجموعة من الشباب والذين كانوا يرددونها منذ بداية المظاهرات
 6- تجتمع اللجنة المشرفة على التظاهرات قبل يوم من التظاهر لتتفق على أمور المظاهرة ويكون القرار فيه بالغالبية – المجد والخلود لشهداء الثورة السورية ولشهداء الكرد وكردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…