بيان مشترك بخصوص حادثة حي الوسطى

بيان بخصوص الحادثة التي جرت في 21-11-2011 يوم الاحد في حي الوسطى , و التي جاءت نتيجة شجار فردي بين شابين تحولت بعد ذلك الى شجار جماعي وأدت الى حدوث ضرر جسدي باحدهم واضرار مادية في ممتلكات بعض الافراد .

اننا الموقعين ادناه نعتبر بان هذه الحادثة هي سلوك طائش ومعزول لا يحمل اي بعد طائفي او قومي وغير ذي صلة باي موقف او اصطفاف سياسي ونحن ندين هذه الحادثة من بدايتها وما الت اليه من نتائج وهي غريبة عن اخلاقيات مجتمعنا وقيمه وسنقف بكل قوة في وجه مثل هذه الحوادث الفردية والتي قد يستغلها احد الاطراف لغايات سياسية او قومية او طائفية ونرجوا ان تكون هذه الحادثة عامل توحد بين فئات المجتممع المختلفة في مدينة القامشلي .
– تنسيقية الشباب السرياني الاشوري 
– أئتلاف افاهي للثورة السورية 
– اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا 
– اتحاد شباب الكرد 
– ثورة شباب قامشلو للحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…