يا جماهير شعبنا الكوردي: إن المؤتمر الكوردي المزمع انعقاده عما قريب تحت اسم ترتيب البيت الكوردي أو تشكيل مرجعية كوردية تستمد مشروعيتها من الشارع لا نرى فيه ما يقال على أرض الواقع ، لأننا نرى بأن هذا المؤتمر لن يولد وإن ولد فأنه سيولد ميتاً أو مشوها أو معاقاً ……الخ ، وذلك لأسباب كثيرة نذكر منها :
وإن محاولة الحركة الكوردية تعين بعض الأشخاص من المستقلين والشباب المحسوبين عليهم أصلاً كي يُلبِسوا الشارع شرعيتهم ، فأننا نقول لهم فيقوا من النوم طال سباتكم وإن هذه العقلية مستمدة من عقلية البعث عندما شكل أحزاب الجبهة الوطنية .
كما نطالب الحركة الكوردية إذا كانت تريد توحيد الكلمة الكوردية بشكل عادل وديمقراطي قراءة الواقع كما هو والإقرار بأن هناك ثلاثة قوى حقيقية على الأرض هي الفعاليات الثقافية المستقلة بمختلف أشكالها والحركة الشبابية والحركة الكوردية ، ويجب أن يمثل كل قوة من هذه القوى في المؤتمر نسبة الثلث و أن يتم تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر من هذه القوى الثلاث دون تدخل أحد ودون إقصاء لأحد عندها يمكن أن نتحدث عن مؤتمر اسمه مؤتمر وطني كوردي .
دمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية
عاش المجتمع الكوردي يدا واحدا
والجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة السورية
تنسيقية عامودا






