ملڨان رسوللقد اجمع معظم الباحثين ودارسي علوم الاجتماع بأن الانتماء القومي ماهو الانتماء لثقافة وحضارة مجتمعية معينة في حيز جغرافي محدد , وهو حق مصان ومن الحريات الفردية لكل الناس , ويندرج ذلك على الشعب الكردي أو المغالين في الفكر القومي , لأن الكرد مثلهم مثل غيرهم من الأقوام والملل , احتواءهم الجامع لهم هي الثقافة والحضارة والمجتمع المنفعل , منصهرة في بوتقة الجعرافية الكردية , وخير دليل على مااقول هو انخراط الكثير من الاثوريين والكلدان ممن اسلموا وانخرطوا في المجتمع الكردي وأصبح ولاءهم للثقافة والحضارة والجغرافيا والقومية بكل قوة , وقائمة الفنانين والمهنيين والمهرة طويلة في صفحات التاريخ الكردي , حتى انهم خدمو الشعب الكردي بقدر يعادل او يضاعف الكثير من المغالين في العمل تحت وصاية الكردايتي .
مااود الاشارة اليه هي العقلية الجمعية الجامدة في الانتماء الوطني والقومي , فان معظمنا منصرف عنه في لحظة غياب الوعي , ولازالت مغيبة تماما عن سلوكياتنا المنظمةرغم تبلورها في السلوكيات العامة والشعبية , وهذا الذي يوقعنا في مزالق اصطفافية حزبية .
إن تحجيم الحركة واختزالها بالحراك الحزبي ليس كافيا , بل هناك أوساط أخرى فاعلة لكنها متقزمة أو مغيبة لتسلط الفكر الحزبي واستحوازه على قدر الشعب وكأنهم موكلون من الباري عز وجل , عداك عن التسيب والانزواء من لدن شرائح متنوعة بحجج واهية تهربا من القيم الخلقية , الاهم هو تبلور الفكر الوطني اولا على ارضية الكردايتي ليس قولا فقط , اذ من المحال خلق شعب او تكوين قومية لديها ضعف ادراك أو فقدان بالوعي , وعند معرفة الاسباب يزول الاختلاف والخلل .






