معروف من الجميع الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد والذي بدوره يفرض ضرورة تناول مجمل الموضوعات والقضايا المطروحة على الساحة الوطنية السورية بيد الحل والمعالجة.
إضافة إلى الوضع المعيشي المزري حيث الآلاف من العوائل الكردية هاجرت اتجاه الداخل السوري ويعيش في هوامش مراكز المدن الكبيرة بحثاً عن لقمة العيش.
إننا نود أن نذكر السيدة بثينة ومن هم في موقع القرار إن سياسات التنكر للوجود الكردي وأقلها تجاهل معاناته لم ولن تخدم قضية تعزيز التلاحم بين أبناء الوطن الواحد بل تتسبب بتوسيع شرخ القائم وتدفع بالبلاد باتجاه لا يحمد نتائجه.
كما نؤكد بأن شعبنا الكردي سيشدد من نضاله من أجل إزالة كافة المشاريع والمخططات التي تستهدف وجوده وانتزاع حقوقه القومية والديمقراطية، ولن يتوانى أبداً عن تقديم ما يجب تقديمه من أجل تحقيق ذلك.
ناطق رسمي






