شكر على التعزية من عائلة المرحومة سلوى عبد الوهاب محمد

  باسم جميع أفراد عائلة المرحومة سلوى في قرية تل معروف والقامشلي وكل الوطن والمهجر، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كافة الأخوات والأخوة في المهجر وخاصة في المانية وشخصيات وطنية وفعاليات اجتماعية ونخب ثقافية وإعلامية ومواقع الكترونية  الذين تحمّلوا عناء المشاركة  سواء ان حضروا مراسيم التشييع في المانية و مواساتنا بخسارتنا لشابتنا المرحومة سلوى وهي في ريعان شبابها وانتقلت الى جوار ربها بعد مرض عضال وذلك بتاريخ 23.04.2011 بمدينة زولينغن الألمانية.

.

سواء بالحضور شخصياً أو عبر الهاتف أو الإيميل أو من خلال إرسال برقيات تعزية ومواساة
وفي ختام مراسم العزاء التي إنشاء الله خاتمة أحزاننا وأحزانكم، ليس بوسعنا سوى أن نشكر سعيكم الذي خفف كثيرا من ألمنا، ونرجو من المولى القدير أن يخفف آلامكم وأن لا يفجعكم بفقدان أي عزيز

وإنا لله وإنا إليه راجعون
عائلة المغفورة سلوى عبد الوهاب ابو كسرى

القامشلي 01.05.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…