توضيح من لجنة منظمة يكيتي في أوروبا

تتوالى في الآونة الأخيرة تصريحات وبيانات متباينة حول إجتماعات وممثليات بإسم رفاق منظمة يكيتي في بعض الدول الأوروبية، هولاندا وألمانيا وسويسرا مثالا، مما يخلق إرباكا لدى الرفاق وفي صفوف الجالية الكردية.

ولهذا يقتضي الواجب أن نوضح لجاليتنا بأن ثمة أياد دخيلة تسعى لإستغلال الأجواء الديمقراطية التي تتميز بها منظمتنا في أوروبا لإختلاق البلبلة في صفوفها وعرقلة نشاطها المميز ومصادرة قرارها المستقل.

وذلك بهدف النيل من نهج حزب يكيتي الكردي في سوريا وإصراره على تصعيد النضال السلمي في الداخل والخارج من أجل إيجاد حل عادل للقضية الكردية في سوريا بما يضمن المساواة القومية الكاملة وإزالة كافة آثارالإضطهاد العنصري بحق شعبنا كخطوة لابد منها لإنجاح التحالفات السياسية والسير بالبلاد صوب دولة القانون.
ويهمنا إعلام رفاقنا وأبناء جاليتنا والأخوة في المنظمات الشقيقة بأن ما نشر وينشر عن إجتماعات وكونفرانسات في كل من ألمانيا وسويسرا بإسم رفاق يكيتي، إنما هي محاولات تخريبية غير مسؤولة، خارجة عن الشرعية الحزبية ولاعلاقة لها بحزبنا رغم إنخداع بعض من غرر بهم من الأعضاء.

وأن اللجان المنتخبة في المحافل الحزبية والمعروفة للرفاق وللمنظمات الأخرى هي الملتزمة بالنظام الداخلي وتتمتع بالتالي بالتخويل الحزبي لإدارة شؤون المنظمة في هذه الدول.
إننا نهيب بجميع رفاق ومؤازري حزبنا أخذ الحيطة وعدم الإنجرارالى هذه الدسائس والأجندات الغريبة أوالمساهمة في إختلاق التوترات والأزمات لحزبهم من خلال المشاركة اللاوعية في مثل هذه الإجتماعات التكتلية والكونفرانسات اللاحزبية في كل من ألمانيا وسويسرا أو في أي بلد آخر.

كما أننا نؤكد على إن هذه الإجتماعات لا تمثل حزب يكيتي أومنظمته في أوربا بشيئ، ولن نتساهل مع أي عضو يساهم في هذه العملية التخريبية.
وتوخيا للمصداقية وتجنبا للإلتباس نلفت إنتباه الأخوة القائمين على الصفحات الإنترنيتية الى أن إصدارات لجنة منظمة أوروبا لحزب يكيتي ترسل فقط من العنوان التالي:
 yekitiparty@gmail.com

  لجنة  منظمة أوروبا
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
 

05-06-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…