العارف بالطريق أحمدrenasehmed@gmail.com
وأفضل رد وعبرة على ترهاتك وجرائم حزبك ورعونة سياسته، هي مقولة بسيطة يمكن أن يفهمها كل قارئ كردي (بدون حركات التنوين)، المقولة نطق بها الممثل الكردي المعروف بافي طيار في إحدى حلقاته، حيث كان رجلا متدينا يواظب على أداء فروض الإسلام، وفي أحد الأيام عاد الى منزله مهموما مكروبا خائفا بعد أداء صلاة الجمعة، فسألته زوجته عن السبب، وكان رد بافي طيار أن الملا (القائد الديني الذي ان قال صُدِّق) قد قال في خطبته أن من لايعرف اللغة التركية لن يدخل الجنة، فتعجبت زوجته من أمر بافي طيار (التابع الديني الذي ان قيلَ له صدَّق) وهو الذي يعرف اللغة التركية جيدا فبادرته بالسؤال عن علاقته بالموضوع، وكان رد بافي طيار إجابة وإختصار لحالكم انتم التابعين فقال: “أنا لا أحمل هم نفسي، ولكني قلق على مصير النبي محمد (ص) وهو الذي لم يعرف يوما حرفا من التركية”، وإن كان لكل من يتكلم لغة معينة جنة خاصة مثل المتحدثين بالتركية والمتحدثين بالعربية، فمن حقي أن اسأل وأحتج وأستغرب كيف أن حزبكم المناضل صاحب الإعجاز الثوري والإنجاز العملي قد نسي أن يصنع لنا جنة يكون لسان أهلها الكردية!
أم أننا يجب أن نقتدي بالكاتب ونتعلم العربية لندخل الجنة التي لسان أهلها الضاد، أم يجب أن نقتدي بزعيم الزعماء ونتعلم التركية لندخل الجنة الطورانية، وسؤال أخير ان سمح لي الداخل سلفا في رياض وجنان فردوس (اللغة العربية)، إن كان أحد ثواركم يتقن اللغتين المدخلتين الى الجنتين العربية والتركية، هل يحق له دخول الإثنتين معا، واحدة لأن الزعيم دخلها، والأخرى لأن سيبويه النفطوي سيدخلها* ؟
* عادة الزعماء (القادة، الأنبياء..) يدخلون قبل (المحازبين ، المتدينين).
ملاحظة: الإسم غير حقيقي لأني اضطررت أن استبدل اسمي الكردي (ريناس) الى اسم عربي حتى أتمكن من الحصول على فيزا الدخول الى الجنة تلبية وثقة بآراء سيبويه الكرد ، وتعمدت أن تكون صورتي غير واضحة أملا مني في أن استطيع متابعة حياتي الدنيوية بشكل طبيعي وأن استخدم الفيزا لدخول الجنة التي وعدوني بها ( طوشو راسي بيها ) أيام كنت تابعا وبذلت في سبيلها الكثير.






