عمران السيد أمام قاضي الفرد العسكري في القامشلي

صرح الزميل المحامي حسن مشو، عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف  ،أنه تم إحالة الأستاذ عمران السيد- وهو معتقل سياسي سابق- إلى قاضي الفرد العسكري في مدينة قامشلي، بالدعوى  المقيدة برقم أساس 6606 لعام  2008

 ولدى الإطلاع على الإضبارة تبين أنه نسب إليه بموجب الاتهام بأنه عضو في مجلس إدارة  وعضو مكتب علاقات عامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا، والمحظور كما جاء في التهمة، بالإضافة إلى توزيع بيانات سياسية تحريضية، وإلصاق صور الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا على الجدران وأعمدة الكهرباء.
 وبيّن الزميل حسن ، أنه تم توكيل عدد من المحامين من بينهم ممثل منظمتنا ماف، وأن الجلسة  قد تأجلت إلى يوم الأربعاء 3-9-2008 لدراسة الإضبارة من قبل القاضي أمين إسمندر، وأودع المعتقل عمران لدى الشرطة العسكرية  

وأكد الزميل المحامي حسن أنه ستتم المطالبة -حالياً- بأن تتم محاكمة الأستاذ عمران طليقا.ً
هذا و قد تم اعتقال الأستاذ عمران، في كراج عامودا في يوم الخميس الواقع في  21/8/2008، ، وتم اقتياده من قبل عناصر الشرطة إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة . وذلك على خلفية اعتقال المهندس المناضل مشعل التمو خطفاً، في فجر 15-8-2008 حيث لم يكشف عن مصيره، إلا بعد  ظهوره في القصر العدلي وتقديمه للقضاء المدني، في 27-8-2008 كي يودع في ما بعد، في سجن عدرا في دمشق.
منظمة -ماف إذ ترى أن هذا الاعتقال قد تم على خلفية الموقف من الرأي، بل إنه سياسي في جوهره، فهي تطالب بطيّ ملف المناضل عمران السيد، وإطلاق سراحه، وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد حالاً.
 قامشلي
1-9-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…