بيان حول التفجير الإرهابي في مدينة دمشق

–   لجنة التنسيق الكردية
–  الحزب اليساري الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

 صبيحة السابع و العشرين من آيلول الجاري تم ارتكاب جريمة إرهابية وحشية عبر تفجير سيارة مفخخة في دمشق على طريق المطار مما أودى بحياة 17 شخصا و جرح 14 آخرين كما ألحق الخسائر بالمباني القريبة من موقع الانفجار.
إننا في الأحزاب الكردية الموقعة على هذا البيان نشجب هذه الجريمة الإرهابية البشعة ، و نجد أن تحصين البلاد يتطلب كشف الحقائق و الالتزام بالشفافية و الوقوف عند الوضع الداخلي لتحصينه التام من مثل هذه الأعمال من خلال إطلاق الحريات العامة و تحسين الوضع المعاشي للمواطنين و تبييض السجون من معتقلي الرأي و الاتجاه السياسي و من بينهم السجناء الكرد و مكافحة الفساد و إفساح المجال أمام القوى الوطنية و الديمقراطية لتأخذ دورها دون تمييز أو إقصاء.

28/9/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين شيخ كلين ياسادة الأفاضل: نتحدث عن الخيمة، والخيمة مسكن كوجري أو بدوي، يسهل بناؤه، وكذلك نقله في ساعات قليلة، وهي أفضل مسكن لمواجهة الزلازل مهما بلغت قوتها، فالأضرار فيها شبه معدومة. وللخيمة نماذج متعددة: المضافة، وخيمة العزاء، وخيمة الفرح، وخيمة العمال، وخيمة الخدم… ويذكرنا التاريخ بخيمة إبراهيم باشا الملي، التي كانت مقر قيادة الإمارة التي امتدت سلطتها من دير…

أكرم محمد يُمثل التناقض الجذري بين الفكر القومي الكردي التحرري (الكوردايتي) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي أحد أعمق الشروخ البنيوية التي أصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا؛ حيث يرى الخطاب القومي التاريخي والمعاصر أن هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخياً، وعبر أدوات ناعمة وخشنة، كابحاً حقيقياً وعائقاً وجودياً أمام تحقيق الطموح القومي الأسمى المتمثل في بناء دولة…

خالد حسو اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل هي وعاء الذاكرة الجماعية، وخزان التاريخ، والمرآة التي تعكس هوية الشعوب وثقافتها وحضارتها. فكل أمة تحافظ على لغتها إنما تحافظ على وجودها، لأن فقدان اللغة يعني فقدان جزء أساسي من الذاكرة والخصوصية والانتماء. تحتل اللغة الكوردية مكانة عميقة في وجدان الشعب الكوردي، فهي ليست فقط كلمات وجملاً نتبادلها، بل هي…

مهند محمود شوقي على مدى سنوات، اتجه اقتصاد إقليم كوردستان بصورة متزايدة نحو القطاع الخاص، الذي لعب دورًا مهمًا في تعويض النقص في الخدمات والاستثمار خلال مراحل مختلفة. إلا أن هذا التوسع، في بعض القطاعات، ترافق مع اختلالات في السوق، تمثلت في ارتفاع الأسعار، وضعف المنافسة، وظهور حالات احتكار أرهقت المواطن، خاصة في الخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية. منذ…