رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان البرزاني يستقبل الاستاذ حميد درويش

في الساعة التاسعة من صباح يوم الاربعاء المصادف (12/11/2008) استقبل السيد نيجيرفان البرزاني رئيس حكومة اقليم كردستان ، الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وعقيلته السيدة ليلى حسن تيلو ، والوفد المرافق له الذي ضم عضوي اللجنة المركزية (عمر جعفر ، و علي شمدين ممثل الحزب في اقليم كردستان ) ، والاستاذ خليل محمد ، والاستاذ عبدالرزاق كويي (ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني بدمشق) ..

وتناول الجانبين خلال لقائهما الاوضاع السياسية في المنطقة عموما وفي الاقليم خصوصا ، وكذلك وضع الحركة الكردية في سوريا،
وقد اشاد السيد حميد درويش بدور الحكومة في ترسيخ التجربة الديمقراطية وحمايتها كمكسب تاريخي ، وشكر دور رئيس الحكومة ومجلس الوزراء في ترسيخ البنية التحتية للاقليم، واشاد الاخ نيجيرفان البرزاني من جهته بنضال السيد حميد درويش كمناضل قدم الكثير من اجل القضية الكردية ، ودعاه الى زيارة دهوك والتجول في مصايفها والالتقاء باصدقائه القدامى ، متمنيا له والوفد المرافق له زيارة طيبة ..
عن dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…