مكتب اوربا لتيار المستقبل يتراجع عن المشاركة في التجمع الاحتجاجي ببرلين

في تصريح له تلقى موقع (ولاتي مه) نسخة منه, اعلن مكتب اوربا لتيار المستقبل الكردي في سوريا, عن عدم مشاركته في الاحتجاج والتظاهرة المزمع تنفيذها أمام السفارة الفرنسية ووزارة الخارجية الألمانية في برلين بتاريخ 14/11/2008 , والتي دعت اليها منظمة حزب يكيتي في ألمانيا وتضامنت معها بعض التنظيمات الأخرى, من ضمنها مكتب اوربا لتيار المستقبل الكردي 
وجاء في تصريح مكتب اوربا لتيار  المستقبل الكردي في سوريا:
” وحرصاً منا على استمرار العلاقة الثنائية مع حزب يكيتي في الداخل واستقرارها دون أي توتر أو تشنج نعلن عدم مشاركتنا في هذا التجمع الاحتجاجي لان من دعى إلى تلك التظاهرة لا يمثل منظمة يكيتي في ألمانيا وذلك وفقاً للتوضيح الذي أصدرته اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا.

بالرغم من تأييدنا المطلق لأي عمل نضالي أو احتجاجي ومن أي طرف قد يصدر.”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…