اعتقال مواطن كردي عائد من المانيا في مطار دمشق

  أكدت منظمة (ماف) الحقوقية في خبر صحفي لها – تلقى موقع (ولاتي مه) نسخة منه- خبر اعتقال المواطن الكردي (فيصل أحمد كردي – 33 عاماً) العائد من ألمانيا, من مطار دمشق, من قبل الأمن السياسي, وذكرت المنظمة ان المواطن المذكور عاد الى الوطن بعد مراجعته للسفارة السورية, وطمأنته على وضعه الأمني.

وطالبت منظمة ماف السلطات السورية باطلاق سراح المواطن المعتقل فوراً, والغاء الاعتقال الأمني الذي لا يستند على أية مذكرة قضائية رسمية.

وفيما يلي نص الخبر الذي نقلته منظمة حقوق الانسان في سوريا –ماف- :
خبر صحفي حول اعتقال مواطن كردي  في مطار دمشق:

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً
 من المادة(9 )-  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان   
 لكلّ فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته، إلا لأسباب ينصّ عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر
 الفقرة الأولى من العهد الدولي بخصوص الحقوق المدنية والسياسية
لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.
2.

لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده.
4.

لا يجوز حرمان أحد، تعسفا، من حق الدخول إلى بلده
 من المادة 12- من العهد الدولي
لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون
الفقرة الثانية من المادة / 28 / من الدستور السوري
 
 علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، أنه تم في يوم السبت 2-2-2008 اعتقال المواطن فيصل أحمد كردي 33 عاماً في مطار دمشق ، من قبل الأمن السياسي في دمشق، بينما كان عائداً من المانيا ، بعد أن راجع  السفارة السورية في برلين، وطمأنته عن وضعه، مؤكدة له أنه غير مطلوب في بلده، وكان المواطن الكردي المقيم في المانيا قد غادر سوريا منذ 1999
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، التي تعبر عن قلقها إزاء هذا الاعتقال ، تطالب بإطلاق سراح المواطن المذكور، حالاً، كما إنها تطالب بإلغاء الاعتقال الأمني، الذي يتم دون مذكرة قضائية رسمية.
 
دمشق
 
4-2-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…