برقية عزاءالأستاذ: رشيد حمو ورفاقه وأقاربه.
تلقيت نبأ رحيل زوجة ورفيقة دربكم, خديجة شيخ إبراهيم (أم قدري), التي رافقت مسيرتكم الحافلة بالنشاط القومي, وأسأل المولى العزيز القدير أن تكوم هذه خاتمة الأحزان.
وأتمنى منكم أن تضعوا تجربتكم في متناول الجيل القادم, ليستفيدوا مستقبلاً.






