حسين أحمدالمشهد يمزق أحشاءه من الصميم لا رأفة به ولا حنان, أنين الخلان تتلعثم من وراءها الكلمات وتشلّ لها الأنامل حتى تسحقها من الوصف والإعراب , نفوس منكسرة ملؤها الحزن والكدرات تتحرك عبر اتجاهاتها المربكة.
مشهد” عامودي ” مرهق وفي هنيهات موحشة…
سفر إلى الأفول …
موت في نشوته البارعة وفي زمهرير ثمل .
كأن في الأمر استجلاء صريح لاستدلال الستار عن حياته وعن فصول مبتورة .
حزن عميق تتقطر منه الآهات والحسرات على هول المشهد وهو في رحيله إلى السرمدية ..
إنه القدر الآتي لا مناص منه يحمل نصيبه من الغوالي من غير رجاء أو حتى جواز سفر مؤقت …






