مجلس عزاء المرحوم ميجر عكيد آغا

الأخوة والأخوات الأفاضل
سيقام مجلس عزاء فقيدنا الغالي ميجر عكيد اغا يوم الأحد في مدينة هلديزهايم في المانيا المصادف ٢٠٢٠/١/١٩ من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساءا على العنوان التالي
Acar Eventcenter
Bischofskamp 23b
Parkplätze Chiruskering 52 b Einfahrt Johanniter
31137 Hildesheim
كما يمكنكم الأتصال مع الارقام التالية
شيركو كنعان 004790627917
دجوار ميجر 00963936638743
هشيار ميجر 004915750998552
خالد كمال 004915234326601
جمشيد ميجر 00905442970197
اسماعيل مصطفى 004915221681888
Bi Kurdî
Em hemî Xuşk û birayên xwe yên hêja agedardikin ku
Behîdariya me ya xudê jê razî “Micer Egid Axa” wê li bajarê Hildishaymê li Elmanya wê bê li darxistin di roja Yekşemê 19.1.2020 ê ji demjimêr 10ê beyanî ta 20ê êvarî ser vê navnîşanê:
Acar Eventcenter
Bischofskamp 23b
Parkplätze Chiruskering 52 b Einfahrt Johanniter
31137 Hildesheim

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…