أقدمت أربع سيارات محملة بالملثمين وعساكر الحزب المذكور مدججة بالسلاح على تطويق
منزل عضو المكتب السياسي لحزبنا عبدالكريم محمد وأقتادوه عنوة الى مركزهم الأمني في
الرميلان , متزامناً بنشر عناصر غير معروفة يتجولون في شوارع كركي لكي ويعبثون بأمن
واستقرار منطقتنا مستهدفين الممتلكات الخاصة لأعضاء وكوادر حزبنا.
الأعمال اللاأخلاقية واللامسؤولة, جاءت كردة فعل من الحزب المذكور وميليشياته على
القرار الذي أتخذه المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركي لكي برفع أطول علم
كوردي بمناسبة احياء يوم العلم الكوردي وعلى إثر ذلك تم إعتقال العشرات من أنصار
المجلس الوطني الكوردي وأعضاء وكوادر حزبنا,
الوطني في كركي لكي – جهاد حسين سليمان- جلود حاج ابراهيم- خليل ابراهيم
ابراهيم.
كل هذه الأعمال والممارسات الهيستيرية لا تخدم الكوردايتي وإن إبداء حزبنا
وجماهيرنا لأقصى درجات الصبر والانضباط إنما نتيجة لإدراكنا للظرف الدقيق الذي يمر
به شعبنا, لكن كل ذلك لا يعني أن صبرنا ليس له حدود .
العقلاء في الطرف الأخر إلى وضع حد للتصرفات الرعناء قد تؤدي الى خلط الأوراق كاملة
وتوجه الأحداث الى منزلق خطير يتحمله قيادة ال pyd
لوحدها.
الديمقراطي الكوردستاني – سوريا






