في محاولة جديدة للقفز على تضحيات الشعب السوري في ثورته العظيمة والالتفاف علىالانتصارات المتتالية للثوار واستكمالاً لسلسلة المؤتمرات مشبوهة الأهداف, عقدت
شخصيات تنسب نفسها للمعارضة السورية وتدعي تمثيل الشعب السوري مؤتمراً في القاهرة
بدعوة من وزارة الخارجية المصرية, منادية بحل سياسي لا يشير ولو تلميحاً إلى أن
رحيل القاتل بشار الأسد هو مفتاح إنهاء المعاناة السورية المستمرة منذ أكثر من 4
سنوات باعتباره المسؤول سياسياً وقانونياً عما آل إليه واقع الدولة والشعب
السوري.
مهادنة الأسد ومحاربة الثورة بلا هوادة، وسياستها الإقصائية تجاه أطراف معارضة
وازنة في الداخل والخارج، فضلاً عن عدم اعترافها أصلاً بقوى الثورة،
والمشبوهة للداعين له والقائمين عليه والمشاركين فيه، ونجدد رفضنا لأي حوار أو
عملية تفاوضية لا يكون هدفها تحقيق أهداف ثورتنا، ولا تقوم على مبادئ جنيف1 ولا تنص
دون لف ولا دوران على إنهاء النظام ومحاسبة المجرم بشار الأسد ورموز عصابته كشرط
أساسي, ونؤكد أننا ماضون في طريق الثورة حتى تحقيق أهدافها وإجلاء الاحتلال
الإيراني وميليشياته الطائفية عن سوريا واستعادة وحدة شعبها وأراضيها.
والرحمة لشهداء سوريا والنصر لثورة الكرامة
2015







