نعوة المرحومة بهية حمي زوجة الشاعر سيداي تيريز

انا لله و انا اليه لراجعون 
ال حسو، ال حمي و ال تيريش ينعون اليكم ببالغ
الحزن و الاسى فقيدتهم بهية حمي زوجة الشاعر الكوردي سيداي تيريژ. حيث وافتها
المنية ظهر اليوم الخميس 2015/9/10 في مدينة الحسكة – حي الصالحية في حوالي الساعة
الثالثة عن عمر يناهز التسعين.
و سيتم اجراء مراسم العزاء كما
يلي:
-الحسكة الصالحية-  منزل ابنها جمال تيريژ 
للاتصال: جمال تيريژ
226161
———-
 -المانيا-بريمن- يوم السبت 2015/9/12 و الاحد 2015/9/13 من
الساعة 13:00 حتى 21:00 في مقر جمعية ماك الكوردية في بريمن على العنوان
التالي:
Landwehrstr. 83
28217, Bremen
للاتصال:
دارا تيريژ
01736718833
جميل تيريژ 015213425472
دجوار تيريژ
015208688678
———-
كوردستان – هولير منزل سوار
تيريژ
للاتصال:
ازاد تيريژ 07510202340
 تيريژ تيريژ
07505648371
———-
كوردستان – السليمانية
صلاح
ابراهيم
شيار تيريژ 07512042520
نسأل الله تعالى ان يتغمدها برحمته و ان لا
يفجعكم بعزيز.
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…