ابراهيم الحسينخيارات الناس وتفكيرها الملح بالهجرة إلى اوربا وأصلاً لا يحق لي الطلب من الكرد
الآخرين أن يصمدوا ويتحملوا طالما أنا نفسي تركت البلد وخرجت لمكان أكثر أمناً
أمارس فيه القليل من حريتي..
المدن والقرى تفرغ من أهلها رغم عدم وجود قصف ودمار كالذي يحصل في باقي المدن
السورية فإن المعالجة لا تكون بفرقعات إعلامية وإطلاق شعارات براقة لم يعد أحد
يصدقها..العلاج يكمن في إيجاد حلول جذرية وتبيان أسباب الهجرة بشكل صريح بدلاً من
الاختفاء وراء الوطنيات الكاذبة أو وراء الدبلوماسية الممجوجة..
يشعر بالغربة فيها أو يشعر بأن هناك من يعد عليه أنفاسه ويهدد أمنه وأمانه
وكرامته.






