إحياء الذكرى الخامسة لرحيل رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

بدعوى من الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)
أحيت منظمات الجزيرة للحزب الذكرى السنوية الخامسة لرحيل رئيس الحزب المناضل
اسماعيل عمر رئيس الحزب  في قرية قره قوي” مسقط رأس الراحل ”  التابعة لمدينة
الدرباسية حيث توافد الى ضريح الخالد المئات من رفاق ومناصري ومؤيدي الحزب ومنظمات
المجتمع المدني ووجهاء المنطقة وآل الفقيد.
دعا عريف  الحفل  الأستاذ عبد الحميد
الحاضرين  بالوقوف دقيقة صمت على روح المناضل اسماعيل عمر وعلى روح شهداء الكورد
والثورة السورية ومن ثم عزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) ومن بعدها تم الترحيب
بالحضور وأيضاً بكلأ من :
 1- كتلة أحزاب المرجعية السياسية 
2- اتحاد كتاب الكرد في سوريا
3 – مؤسسة
حماية و تعليم اللغة الكوردية في سوريا 
4- منظمات المجتمع المدني 
5- وجوه
الاجتماعية و العشائرية للمنطقة 
6-أيضاً رحب عريف حفل كلاً من رفاق في منظمات (
ديريك , آليان , كركي لكي , تربه سبية ,قامشلو , عامودا , درباسية و ريفها , الحسكة
و سري كانيه)
 ثم القى نائب سكرتير الحزب الرفيق مصطفى مشايخ كلمة الهيئة
القيادية للحزب تطرق فيها الى خصال ومزيا رئيس حزبنا الراحل و مآثره و دوره الريادي
في الحراك الكردي و الوطني السوري، وقد أكد على صوابية الرؤية التي أمتلكها الحزب
منذ المؤتمر الثالث بشأن تشكيل المرجعية السياسية الكردية الذي  سعى إليه المناضل
الفقيد ، ليتحول للشخصية المحورية ويعمل لإنجاز هذا المشروع  الذي بات قناعة لرفاق
الحزب وعملوا على إنجازه من خلال النضال اليومي ، و الهدف الذي سعى إليه رفاق الحزب
المؤمنين بنهج الراحل من خلال إيمانهم بالأهداف ” السلام والمساواة والحرية
والديمقراطية ” بطريقة سلمية ، وقد قام سكرتير الحزب السيد محي الدين شيخ آلي  بلعب
دور أساسي في عقد اتفاق ” هولير 1 وهولير2″ وعندما فشلت المحاولتين قام بهندسة  ”
اتفاقية دهوك ” ولكن تأسف  نائب السكرتير لما حصل  بعد ذلك وهو عدم قدرة أحزاب
المجلس على اختيار ممثليه للمرجعية السياسية  لقرابة الشهرين  ، لتتمخض عنها فيما
بعد مؤامرة استبعدت حزبنا  من المجلس إضافة إلى الحزبين الأخرين  ، ومع ذلك كنا
نتمنى أن تنجز المرجعية وتتفق  الحركة الكردية ولو على حساب حزبنا ،لأن الكورد مهما
اختلفوا فأنهم يبقون في خندق واحد ، ونوه نائب السكرتير بأنهم مستمرون في سلوك هذا
الطريق والنهج مع حلفائهم من الأحزاب الأخرى  وذبك لخدمة القصية الكردية في سورية
في إطار دولة سورية ديمقراطية تعددية ، مؤكداً على صوابية سياسة الحزب بشأن إيجاد
إدارة ذاتية للمناطق الكردية تديرها الحركة السياسية الكردية  من خلال مرجعيتها
السياسية دون اقصاء أو تهميش  –
كما نقل تحية وسلام سكرتير الحزب الرفيق محي
الدين شيخ آلي للرفاق والحضور ومعزياً الرفاق ببرقية معللاً عدم الحضور لتقطع أوصال
البلد والظروف الأمنية في البلاد كما عرج الرفيق مصطفى مشايخ على عدة مسائل تشغل
الشارعيين الكوردي و السوري من وجهة نظر حزبنا كما أكد أن ما تشهده الساحة السياسية
الكوردية في سوريا من فشل تتحمل وزره الحركة الكوردية  و أكد أن البلاد دخلت مرحلة
جديدة خصوصاً بعد التدخل العسكري الروسي بشكل علني و الذي يأتي تلبية للمصالح
الروسية في المنطقة و هذا التدخل بدوره يصب في مصلحة النظام كما في المقابل هذه
الهجمات ضد المجموعات المسلحة المتطرفة تصب في مصلحة الشعب السوري و خصوصاً على
تنظيم الدولة داعش ..
-ومن بعدها ألقى السيد عبدالرزاق أبو آواز كلمة عن مناقب
المناضل الراحل بافي شيار و دوره و تأثيره و خصاله الشخصية الحميدة كما وردت برقيات
عديدة من : – منظمات حلب و عفرين – منظمة كوباني المقاومة – منظمة كري سبي ( تل
أبيض ) – منظمات الخارج في كوردستان و المهجر – منظمة آليان – منظمات كركي لكي و
ديريك – منظمات قامشلو و تربة سية – هيئة نه فه ل لتعليم اللغة الكوردية – السيد
مرعي حسن ابو جومرد من المانيا هذا و قد تزين مرقد الراحل بأكاليل و باقات الورد من
الزوار التي تمجد ذكراه الطيبة.

 لجنة الإعلام دائرة واشو كاني (
درباسية سري كانيه )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…