نعي ومواساة

حزب الوحدة ينعي عضو هيئته القيادية أحمد بوزان «أبو عبدو»

تنعي الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا جميع أعضائه
ومؤيديه وعموم الحركة الكردية وشعبنا السوري وكذلك أهالي تل أبيض وكوباني، استشهاد
ابنهم البار الرفيق أحمد بوزان (أبو عبدو) عضو الهيئة القيادية
لحزبنا، اثر انفجار لغم أرضي كان قد خلفته أرباب صناعة الموت مرتزقة داعش أمام
منزله أثناء اجتياحهم للمنطقة, أودى بحياته وحياة صديق برفقته الشهيد تسليم خليل
جمو، وذلك في الساعة التاسعة من صبيحة هذا اليوم الثلاثاء 27102015، في مسقط رأسه
قرية جرن التابعة لتل أبيض – محافظة الرقة.
يُذكر أن الرفيق أبو عبدو تولد 1958، أمضى أكثر من
ثلاثة عقود مناضلاً في صفوف حزبه, حريصاً على علاقات ودية وصداقات واسعة مع المكون
العربي في الرقة وتل ابيض, ومتحملاً لمسؤولية قيادة التنظيم أكثر من دورة, غادر مع
أسرته إلى إقليم  كردستان العراق بعد اجتياح قريته من قبل تنظيم الدولة – داعش-,
كُلف بإدارة منظمة الحزب في الإقليم حتى انعقاد مؤتمرها الأخير, وكان قد عاد مؤخراً
إلى قريته لإعادة تأهيل مسكنه الأصلي في (جرنى ره ش). 
إننا في الوقت الذي نودع فيه الرفيق أحمد بوزان إلى مثواه الأخير نعزي أنفسنا وجميع
الرفاق والأصدقاء في الداخل والخارج وجميع أفراد أسرته وذويه، وندين ونشجب الإرهاب
بكافة مظاهره ومخلفاته، وندعو أبناء المنطقة إلى توخي الحيطة والحذر لتلافي تكرار
حوادث مماثلة. 
الخلود للرفيق الشهيد أحمد بوزان …
الخزي والعار للإرهابيين
الجبناء …
27 تشرين الاول 2015
 

الهيئة
القيادية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في
سوريا (يكيتي)

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…