بيان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا : الحرية للمناضل بهزاد دورسن

في هذا اليوم 24 / 10 / 2015 يكون قد مضى على اختطاف عضو المكتب السياسي
لحزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا المناضل بهزاد دورسن ثلاثة أعوام
كاملة من منطقة ديرك ( المالكية ) التي يسيطر عليها الجناح العسكري ( لحزب الاتحاد
الديمقراطي p.y.d
) المسمى (وحدات الحماية الشعبية y.p.g ) بعد أن تعرض للتهديد والملاحقة يومي 22 و23 / 10 / 2012 من قبل تلك الجهات بهدف خطفه لكن دون
جدوى , إلى أن تم اختطافه يوم الأربعاء 24 / 10 / 2012 برفقة الشاب نضال محمد سليم
عثمان مع السيارة التي تقلهما، ولا يزال مصيره مجهولا حتى تاريخ إعداد هذا البيان
، ذلك لما عرف عن بهزاد من صفات المناضل الحقيقي الذي استقى معاني التفاني
والإخلاص من مناهل نهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد، ووقوفه إلى جانب الثورة
السورية منذ انطلاقتها وقيادته للنشاطات الميدانية من اعتصام وتظاهر مما أثار
حفيظة النظام وأعوانه ..
انتسب المناضل بهزاد دورسن هسام إلى صفوف البارتي منذ بداية الثمانينات من القرن
الماضي وتدرج في المراتب الحزبية إلى أن انتخب عضوا في المكتب السياسي للحزب ، ساهم
في النشاطات الجماهيرية وأقام العديد من الندوات السياسية كمحاضر متمكن وبأسلوب
علمي شيّق، كما حضر العديد من المؤتمرات الحزبية، وحضر أيضاً المؤتمر الوطني الكردي
الذي انبثق عنه المجلس الوطني الكردي في 26 / 10 / 2011 .
لقد كان ومازال هذا
الأسلوب البوليسي في اختطاف أمثال المناضل بهزاد موضع الاستهجان والشجب والاستنكار
ليس لدى حزبنا فحسب بل لدى لجان حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني و الحركة
الوطنية الكردية برمتها وكذلك الحركة الوطنية والمعارضة السورية الحقيقية
..
إننا في الوقت الذي نجدد استهجاننا وشجبنا لمثل هذه الأعمال البربرية التي
تتعارض مع المصالح الوطنية والمصلحة العليا لشعبنا الكردي وغيرها من الممارسات
الجائرة المتبعة في سياسة النظام الدموي حيال المعارضة الوطنية، في ذات الوقت نرفع
صوت المناشدة والاحتجاج إلى عموم القوى والمنظمات المساندة للإنسان وحقوقه للتدخل
والضغط على الجهات المعنية للإفراج عن المناضل بهزاد دورسن والكاتب حسين عيسو وكل
معتقلي شعبنا الكردي سواء في عفرين أو في الجزيرة وغيرهما، وكل معتقلي الرأي
والموقف السياسي سواء في معتقلات النظام و في زنازين p.y.d ، والكف عن مثل هذه
الممارسات التي تتنافى مع لوائح حقوق الإنسان ولا تخدم البتة القضايا الوطنية
والقومية لشعبنا الكردي .
في 24 / 10 / 2015 

المكتب السياسي 

للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سعيد يوسف   لم يتعرّض شعب في تاريخه الحديث إلى التهميش والإجحاف والظلم بقدر ما تعرض له الشعب الكوردي عموماً والكورد الأيزيديون خصوصًا. فعلى مدار تاريخهم الطويل المجبول بالدماء والإنكسارات والقهر، تعرض الأيزيديون إلى العشرات من جرائم القتل العمد والتصفيات الجسدية، وحملات الإبادة الجماعية، إبتداءً مما سمي بالفتوحات على أيدي الغزاة الإسلاميين الأوائل، ومروراً بالعصرين الأموي والعباسي وما بعدهما، واستمر…

أكرم محمد تشهد الساحة السياسية الكردية السورية حالياً واحداً من أعنف السجالات الفكرية والسياسية، المتمحورة حول شخصية الدكتور عبد الحكيم بشار، القيادي التاريخي في الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا وأول رئيس للمجلس الوطني الكردي. فالباحث في مسيرته يراه سياسياً أمضى عقوداً في خندق المعارضة الراديكالية ومطالباً بالفيدرالية من عواصم الاغتراب الأوروبية والإقليمية، لينتهي به المطاف اليوم جالساً تحت قبة مجلس الشعب في…

لوند حسين* في رسالته الموجهة إلى الكونفرانس الثالث لاتحاد البحوث الإسلامية في ميزوبوتاميا «MÎA-FED» باسم مؤتمر(الإسلام الديمقراطي) الذي انعقد بقاعة علي أميري بمدينة آمد (دبار بكر) يوم السبت 20 حزيران/يونيو 2026، يطرح عبد الله أوجلان رؤية تعتبر أن الديمقراطية متجذرة في جوهر الإسلام، وأن وثيقة المدينة «يثرب» تمثل أحد أوائل النماذج الديمقراطية في التاريخ، وأن الانحراف بدأ مع قيام الدولة…

شـــــريف علي دخلت العلاقات بين إقليم كوردستان وسوريا منذ تشكيل السلطة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع مرحلة إعادة تشكّل عميقة، انتقلت فيها من القطيعة والتوتر إلى انفتاح سياسي وتنسيق أمني وحوار كردي–سوري برعاية كوردستانية. سقوط النظام السابق في 8 كانون الاول 2024 فتح الباب أمام دمشق للبحث عن بوابات آمنة تعيد عبرها وصل ما انقطع، وكان الإقليم –…