رغم الرفض القاطع من قبل شعبنا في كردستان سوريا لمشاريع وسياسات حزب الاتحادالديمقراطي، المتمثلة في التجويع و التضييق في كافة مجالات الحياة، وفرض التجنيد
الاجباري بقوة السلاح، والملاحقة والاعتقال، وفرض الاتاوات و الشروع بالاستيلاء على
مساكن و ممتلكات المُهجرين، وفرض مناهج تعليمية مؤدلجة، وغير ذلك من الانتهاكات
والتجاوزات التي فاقت كل الحدود و تحدثت عنها وسائل الاعلام و منظمات حقوق الانسان
في الداخل و الخارج.
شعبنا و إذلاله خدمة لمشروعه المتناقض مع التطلعات القومية لشعبنا.
11 / 2015 م)، على اقتحام منازل المواطنين ليلاً واعتقال الشباب، وتجميعهم في معسكر
طلائع البعث سابقاً، ببلدة كفرجنة الواقعة في ناحية شرّان، وبإخضاعهم للتجنيد
الاجباري الذي يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الانسان، والبعيد عن كل ممارسات حركات
التحرر الوطنية، وبتهديد المعتقلين بطرد ذويهم من المنطقة في حال اقدموا على الفرار
من المعسكر.
وندين بشدة هذه الممارسات، و ندعو القوى الكردستانية والمجتمع الدولي عموماً، إلى
التحرك السريع لوضع حد لهذه الممارسات، و حماية المواطنين و توفير الأمن لهم.
عفرين






