رحيل السيد محمد نوري ملا حسين شيخ سعيد

ينعى السيد سراج وأخوته عبدالباقي و أحمد وعبدالباري  وعبدالسلام  أبناء الملا حسين شيخ سعيد و آزاد محمد نوري وأخوته وأخواته أبناء وبنات وأحفاد وحفيدات الراحل محمد نوري ملا حسين، وعموم آل شيخ سعيد وأسياد قرطمين في الوطن والمهجر، ، فقيدهم  الشخصية الوطنية والاجتماعية:
 سيد محمد نوري ملا حسين شيخ سعيد” أبو لقمان”
الذي توقف قلبه عن النبض في مدينة قامشلي، في تمام الساعة الواحدة من ليلة12-6-2019  و وري الثرى  في مقبرة قدوربك في قامشلي
لراحلنا الكبير جنان الخلد
ولكم جميعا الصحة والعمرالطويل
آل شيخ سعيد
تقام مراسيم العزاء في هانوفر في يومي السبت والأحد15-16-6-2019:
أوقات العزاء: من الساعة 12:00 ظهراً
لغاية الساعة 21:00 مساءً
 
على العنوان التالي
Am Pferdemarkt 73a ,30853
Langenhagen
 
ارقام الهواتف للاستفسار
٠١٦٣ ٢٦٣٨٦٦٥ازاد محمد نوري
٠١٧٥ ١٦٧١٣١٠ لقمان محمد نوري
+٤٩ ١٥٢ ٠٣١٧١٥٢٠حسين عبدالسلام
+٤٩ ١٧٤ ٦١٨٠٣٣١ حسن سراج
في قامشلو- أمام منزل الراحل أبو لقمان- قرب جامع الشيخ إبراهيم حقي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…