شكر على تعزية برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية محمد نوري ملاحسين شيخ سعيد

السيد سراج ملاحسين وأخوته: أحمد وعبدالباقي وعبدالباري وعبدالسلام، وأبناء الفقيد: آزاد ولقمان ومناف  وجلنك وريناس وأخوتهم وأخواتهم وأحفاد وحفيدات الراحل ،وعموم  ذويه آل شيخ سعيد في الوطن والمهجر يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من وقف معهم من أصدقاء ومعارف،  وشخصيات اجتماعية أو دينية، أو ممثلي  بعض الأحزاب الكردية  في مصابهم الجلل برحيل فقيدهم الشخصية الوطنية والاجتماعية:
 محمد نوري ملاحسين شيخ سعيد- أبو لقمان
  منذ توقف قلبه عن النبض في مدينة قامشلو في يوم12-6-2019، ومروراً بالمشاركة في موكب تشييع جنازته إلى مثواها الأخير في مقبرة قدوربك في قامشلو، وتقديم التعازي إما شخصياً أو عبر الهاتف، أو وسائل التواصل الاجتماعي،  سواء أكان ذلك في خيمة العزاء أمام داره، أو في مدينة هانوفر الألمانية، وقد كان لوقفتكم جميعاً إلى جانب أسرتنا وعائلتنا في مصابنا الجلل ماخفف عنا ألم الصدمة الكبيرة
لراحلنا جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة والعمرالطويل
ولافجعكم الله بعزيز
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
آل شيخ سعيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…