شكرعلى تعزية برحيل الشيخة حنيفة الشيخ إبراهيم

الشيخ عبدالقادرشيخ إبراهيم” الشيخ الكردي” وأبناؤه وأبناء أخوته الراحل الشيخ عبدالوهاب: إبراهيم اليوسف وأخوته وحفيظ عبدالرحمن والحاج عبدالكريم فرمانو وعموم آل الشيخ سعيد يشكرون كل من وقف معنا منذ لحظة رحيل فقيدتنا الفاضلة:
الشيخة حنيفة الشيخ إبراهيم الشيخ يوسف
من أخوة وأخوات، وأصدقاء وصديقات، ومعارف، ونشكر الجهات الكردية الرسمية التي قدمت العزاء ومنهم رئيس وممثلو المجلس الوطني الكردي في أوربا، و ممثلو أحزاب الحركة الكردية السياسية، والكتاب والإعلاميين، ومنظمات المجتمع المدني، ونخص بالذكر الأخوة والأخوات الذين قدموا من مناطق بعيدة، من داخل ألمانيا، أو من الدول الأوربية
وذلك من خلال المشاركة في تشييعها إلى مثواها الأخير في قرية-خزنة- قرب ضريح والدها وزوجها وذويها، أو من خلال تقديم التعازي في مجالس العزاء: خيمة العزاء في قرية- سحيل” و في منزل شقيقها في” مدياد” أو في منزل أبناء أخيها في” قامشلي” أوفي مدينتي آخن- وإيسن- ألمانيا،  و لبنان، أوعبر الاتصال الهاتفي، ووسائل التواصل الاجتماعي، و البريد الإلكتروني.
للراحلة جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة وطوال العمر
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…