نـداء

إلى الأخوات و الإخوة في:
حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) / حزب الاتحاد الديمقراطي.
المجلس الوطني الكردي في سوريا.
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا. 
تحية واحتراماً، وبعد.
نقدّر عالياً نضالكم دفاعاً عن حقوق شعبنا، وتصدّيكم للسياسات الفاشية، وبما أنكم في الميدان، فأنتم أدرى بخطورة الغزو الذي يتعرّض له شعبنا، وخطورة التآمر الإيراني- التركي، وتواطؤ النظام السوري، وتخاذل القوى الكبرى، وتعلمون أن غزو مناطقنا يهدف إلى إبقائنا في العبودية إلى الأبد، وتغيير ديموغرافيا روجاڤا. 
الأخوات والإخوة، إن الظروف الاستثنائية تتطلّب مواقف استثنائية، والموقف الاستثنائي المطلوب الآن منكم جميعاً، كما نراه، هو التالي:
1. إيقاف الخلافات الحزبية، وإزالة جميع الآثار الناجمة عنها. 
2. الاتفاق على مشروع وطني كردستاني واقعي قابل للتطبيق. 
3. تكوين إدارة متكاملة مشتركة لتسيير شؤون شعبنا اليومية.
4. تكوين قيادة عسكرية مشتركة للدفاع عن شعبنا وأرضنا. 
5. تكوين وفد موحَّد يمثّل شعبنا سورياً وإقليمياً ودوليا. 
6. وضع خطة شاملة لإيصال قضيتنا إلى شعوب العالم. 
7. إنهاء التحالف مع أية جهة تقف ضدّ حقوقنا القومية. 
الأخوات والإخوة. إن خلاص شعبنا من العبودية مرهون باتفاقكم، وإن استمرار خلافاتكم يعني استمرار مآسي شعبنا. إن أرواح شهدائنا، وآلام جرحانا، ودموع أطفالنا وعجائزنا المحتمين بالكهوف من الغزو الظلامي، تهيب بكم لأن ترتفعوا فوق الخلافات الحزبية والإيديولوجية، وتصنعوا تاريخاً مشرّفاً، يفتخر شعبنا به وبكم جيلاً بعد جيل.
ولكم تقديرنا واحترامنا. 
د. أحمد محمود الخليل: أكاديمي وباحث.  /   حيدر عمر: باحث في الأدب الكردي.
الثلاثاء 23 – 1- 2018

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…